نائب الرئيس الأمريكي يزور تل أبيب في هذا الموعد.. ما علاقة غزة؟
أعلنت وسائل إعلام عبرية أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يعتزم زيارة إسرائيل يوم الإثنين المقبل، حيث من المتوقع أن يلتقي بعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن محور الزيارة سيركز على "عودة جميع الرهائن القتلى والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة".
ويأتي ذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذى دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الحالي.
وكان من المقرر أن تعيد حماس كل الرهائن والأحياء بحلول 13 أكتوبر، وهو ما تحقق جزئيًا، إذ أفرجت الحركة عن عشرين رهينًا أحياء، بينما لم يتم تسليم سوى عشرة جثامين من أصل 28.
من جانبه، أكدت حركة حماس، الجمعة، أن إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت، مشيرة إلى أن بعض الجثامين دُفنت في أنفاق دُمرت بفعل القصف، وأخرى لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة. وأكدت الحركة التزامها بالاتفاق وسعيها لتسليم جميع الجثامين المتبقية.
المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار
وتتضمن المراحل التالية من خطة ترامب نزع سلاح حماس، ومنح العفو لقادتها الذين يسلمون أسلحتهم، إضافة إلى استمرار الانسحاب الإسرائيلي وإرساء حكم مستقر في غزة بعد الحرب، وهي ملفات ما تزال قيد النقاش.
بالتزامن مع هذه التحركات تواصل إسرائيل انتهاكاتها للإتفاق حيث رصد مركز غزة لحقوق الإنسان 36 "انتهاكًا" لوقف إطلاق النار من جانب الجيش الإسرائيلي منذ بدء تنفيذه.
كما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 23 فلسطينيًا قُتلوا وأصيب 122 آخرون خلال الفترة نفسها، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار المخاطر على المدنيين.
مأساة جديدة في قطاع غزة
في غضون ذلك، استشهد 11 فلسطينيًا من عائلة واحدة، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية شرق مدينة غزة مساء الجمعة، في أكثر الحوادث دموية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار قبل أسبوعين، وفق ما أكدته مصادر طبية وشهود عيان.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، إن القصف أصاب المركبة أثناء عودة أفراد عائلة "أبو شعبان" إلى منزلهم في حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد جميع من كانوا على متنها. وأضاف أن طواقم الإنقاذ واجهت صعوبات كبيرة في انتشال الجثامين بسبب خطورة الوضع الميداني.
وأشار شهود إلى أن القذيفة أصابت المركبة بعد تجاوزها منطقة مصنفة كـ"خط أصفر"، وهي مناطق يحظر على المدنيين الاقتراب منها. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حتى الآن، وسط حالة من الصدمة والاستنكار في القطاع.

