رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المثقفون ينعون رؤوف مسعد.. برحيله فقد الأدب كاتبا بطعم خاص

رؤوف مسعد
رؤوف مسعد

الروائي الراحل رؤوف مسعد، لم تكن حياته مفروشة بالورد، بل كل مرحلة منها بمثابة فصل من فصول رواية إبداعية، مشوار طويل به أفراح وأحزان  لحظات انكسار وهزيمة وانتصار ومقاومة.


أفكاره ربما لم ترضي قطاع كبير من المجتمع، لأنه دخل في عالم الدين والسياسة، ولم يكون أبدا مقيدا بل يكتب بحرية ويتحدث بحرية ودفع ثمن هذه المواقف بأنه أعتقل في أكثر من مناسبة.


رحل صاحب رواية بيضة النعامة ومزاج التماسيح وصانعة المطر، بعد مشوار إبداعي كبير رحل عن عالمنا الروائي والقاص والسيناريست المسرحي رؤوف مسعد، الروائي المصري السوداني الهولندي، الذى ولد في السودان، وعاش فترة الشباب في مصر، وغادر واستقر في هولندا، ومع رحيله قدم عدد كبير من النقاد والمثقفين، نعى لصاحب المشروع الإبداعي الطويل رؤف مسعد، الذى لم ينتظر كثيرا بعد وفاة صديقه ورفيق الرحلة الروائي صنع الله إبراهيم الذي رحل عن عالمنا منذ أسابيع، ليلحق به فجر اليوم بعد أن توفى في هولندا.

المثقفون ينعون الراحل رؤوف مسعد

نعى عدد من النقاد والمثقفين والفنانين الراحل، مؤكدين أن برحيله فقدت الثقافة كاتب كبيرة وقيمة إبداعية 
وقال الشاعر والناقد شعبان يوسف:" وداعًا رؤوف مسعد، سنفتقدك، كان حضورك ملح المثقفين، سلم على الروائي الراحل صنع الله إبراهيم، وكمال القلش، وعبد الحكيم قاسم رفاق ودفء الزنزانة"

ووصف الكاتب وحيد الطويلة، الراحل رؤوف مسعد بأنه واحد من عشرة كتاب في العربية  يجيدون كتابة الأيروتيكا، بمقدار غير منضبط غالبا على نسق الآخرين، فالايروتيكا لا تتحمل الانضباط، تصيب مرة بأفق شاهق، وتخرج عن المقادير أحيانا بجراة يحسد عليها، لكنها لم تقع أبدا في الإسفاف، مهما فردت غوايتها، كاتب بطعم خاص".

وقال الشاعر زين العابدين فؤاد: “رؤوف مسعد يغير عنوانه ويرحل إلى السماء، ويلحق برفيقه صنع الله إبراهيم”.
 

وقال الكاتب الصحفي سيد محمود: “أحزنني جدا  أن يرحل الكاتب رءوف مسعد الليلة وذلك  بعد أيام قليلة من رحيل رفيق رحلته مع الكتابة والحياة الروائي صنع الله إبراهيم، تعرفت على الراحل مبكرا قبل أن أبدأ عملي الصحفي وظل صديقا عزيزا رغم كثرة  المناوشات لكنه كان يفضل النقاش كأداة لتطوير الصداقة ورغم حياته في هولندا ظل وفيا للقاهرة  ولم ينقطع عنها أبدا”.

  
وأضاف سيد محمود :"في اعتقادي انه كان كاتبا مميزا ولديه شجاعة في اختيار تقنيات سرد مغايرة ومقاربة موضوعات جديدة وعلى الصعيد الشخصي كنت احب قصصه القصيرة جدا". 


ووصفت الناقدة التشكيلية ياسمين الخطيب، رحيل الكاتب الروائي رؤوف مسعد  بأنه من أحزن الأخبار التي سمعتها في حياتها التشكيلية.

وتابعت الخطيب: تعجز الكلمات عن وصف ما يكنه قلبي لهذا الرجل، وما يفيض به الآن من حزن لفراقه، ويضاعف حزني أنه توفي في هولندا، بعيداً عن مصر التي عشقها وفطرت قلبه، مراهقاً وشاباً وشيخاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء