بيضة النعام ولما البحر ينعس.. أشهر أعمال الروائي الراحل رؤوف مسعد
رحل عن عالمنا اليوم الروائي الكبير، رؤوف مسعد، عن عمر يناهز 88 عاما، بعد رحلة إبداعية طويلة في مصر والسودان وهولندا التي أنجز فيها أهم وأشهر أعماله الأدبية.
حياته وتجربته الإبداعية فيها الكثير من الإثارة والجدل، وقد تناول بعضها في رواية السيرة الذاتية" لما البحر ينعس".
في 20 مارس سنة 1937، ولد الروائي الكبير في السودان، ومن السودان سافر إلى مصر مع أسرته، ومنها إلى بولندا والعراق ولبنان وأستقر في هولندا حتى وفاته.
عمل بالصحافة لفترة، ثم دخل المعترك السياسي وأعتقل أكثر من مرة .
كتب الراحل للمسرح رواية السد العالي، ورواية أخرى عن نكسة 1967 بعنوان"يا ليل يا عين"، وبالرغم لدراسته للمسرح إلا أنه لم يعمل بالإخراج المسرحي ولكنه أبدع في كتابته المسرحية.
أقام في بيروت، وعمل في صحيفة السفير، وكان مع المقاومة الفلسطينية هناك، وبعد محطّات أخرى، اغترب في هولندا. عرف بمشاركته مع صديقيه، صنع الله إبراهيم وكمال القلش، في كتاب قديم عن السد العالي.
سيرته غنية، وقد ظل في حياته جريئا وشجاعاً.
أدرك أسرار الكتابة
حين خرج من المعتقل وأحس بتذمر أهله، قرر الاستقلال بحياته، ثم غادر مصر للاستقرار في هولندا، وحين كتب روايته “بيضة النعامة” استغرق سنة كاملة في إعادة الصياغات والاختصار وفق نصائح العارفين، مستلهما النعامة من رمز كنسي، يعني القدرة على الاستمرار، فالنعامة تظهر نفسها للصياد لتشتت انتباهه عن بيضها، فالبيض هو المستقبل. ساهمت الرواية بقوة في تكريس إسمه أديبا، ومبدعا أدرك أسرار الكتابة.
والكاتب بتقديره في مرحلة معينة يلتفت لمعان إنسانية مجردة، ويتوجه للبشر عامة، دون تقيد بقضية محددة.
ونستعرض أهم أعماله الأدبية التي حظيت على شهرة واسعة، وترجمت لعديد اللغات.
1ـ بيضة النعام
2ـ مزاج التماسيح
3ـ غواية الوصال
4ـ إيثاكا
5ـ زجاج معشق
6ـ ثالوث الخروج
7ـ زهرة الصمت
8ـ صباح الخير يا وطن
8ـ في إنتظار المخلص
9ـ سيرة ذاتية “لما البحر ينعس”
10ـ الموالد والتصوف في مصر.
رؤوف مسعد
ونعى عدد كبير من المثقفين والصحفيين والإعلاميين، رحيل روائي كبير أثرى الحياة الأدبية بأعمال خالدة.

