اقتحامات بالضفة ومجزرة في غزة.. إسرائيل تواصل جرائمها بحق الفلسطينيين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت ، مخيمي بلاطة وعسكر القديم شرق نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة وداهمت عدة منازل وفتشتها، فيما داهمت منازل أخرى في مخيم عسكر القديم دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدي إلى قرية أودلا تحت الجسر بالسواتر الترابية، فيما احتجزت عددا من الشبان الفلسطينيين لساعات داخل إحدى "البركسات" في بلدة بيتا جنوب نابلس.
جيش الاحتلال يهاجم المزارعين في رام الله
في سياق متصل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص تجاه المزارعين الذين يقطفون الزيتون في بلدة كوبر شمال غرب رام الله.
استشهد 11 فلسطينيًا من عائلة واحدة، بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، في قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية شرق مدينة غزة مساء الجمعة، في أكثر الحوادث دموية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أسبوعين، وفق ما أكدته مصادر طبية وشهود عيان.
مجزرة في غزة
وبحسب وسائل إعلام، قال محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، إن القصف أصاب مركبة تقل أفراد عائلة "أبو شعبان" أثناء عودتهم إلى منزلهم في حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد جميع من كانوا على متنها.
وأوضح أن من بين الضحايا سبعة أطفال وثلاث نساء ورجلاً واحداً، مشيراً إلى أن طواقم الإنقاذ واجهت صعوبات في انتشال الجثامين بسبب خطورة الأوضاع الميدانية.
أفاد شهود بأن قذيفة مدفعية إسرائيلية أصابت المركبة بعد تجاوزها منطقة مصنفة "خطاً أصفر"، وهي مناطق يحظر على المدنيين الاقتراب منها. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حتى اللحظة بشأن الحادث، الذي أثار صدمة واسعة في القطاع.
حماس تندد
من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن المجزرة التي راح ضحيتها 11 شهيدا بحي الزيتون جريمة تكشف النية المبيتة للاحتلال الإسرائيلي باستهداف المدنيين.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، مجزرة بحق عائلة شعبان، إذ أطلق قذيفة دبابة بشكل مباشر على مركبتهم أثناء محاولتهم تفقد منزلهم في حي الزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء 11 شهيدًا من أبناء العائلة، بينهم 7 أطفال و3 نساء.

