رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران: مزاعم رئيس الاستخبارات البريطاني ضد طهران لا أساس لها

إيران
إيران

وصفت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لندن مزاعم رئيس الاستخبارات البريطانية المعادية لإيران بأنها لا أساس لها وغير مسؤولة.

السفارة الإيرانية تحتج في لندن على المخابرات البريطانية 

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، عن السفارة الإيرانية قولها في بيان إن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تُعرب عن احتجاجها الشديد ورفضها القاطع للتصريحات الأخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات البريطاني إم آي 5 الصادر بتاريخ 16 أكتوبر2025 وترفض رفضًا قاطعًا الاتهامات الباطلة والمعادية الواردة في هذه التصريحات، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بتورط الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يُسمى المخططات القاتلة أو الأعمال العدوانية العابرة للحدود".

وأضاف "تُعدّ هذه الادعاءات الباطلة وغير المسؤولة جزءًا من عملية متواصلة تهدف إلى تشويه سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتشويه العلاقات الدبلوماسية الثنائية".

إيراني تفي التورط في أعمال عنف ضد بريطانيا 

وأضاف البيان: "كما أكدت السفارة الرسمية مرارًا وتكرارًا، تنفي حكومة جمهورية إيران الإسلامية نفيًا قاطعًا أي تورط لها في أعمال عنف أو اختطاف أو مضايقة لأفراد في المملكة المتحدة أو أي مكان آخر. وقد قُدّمت هذه الادعاءات دون تقديم أدلة موثوقة، وتتعارض مع التزام إيران المستمر بالقانون الدولي، ومبدأ المساواة في السيادة، وتعزيز التعايش السلمي والتعاون الدولي".

وتابع، زعم رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني، استمرارًا للأجواء المعادية لإيران، ودون تقديم أي وثائق موثوقة، أن قوات الأمن البريطانية أحبطت 20 عملية نُسبت إلى إيران على الأراضي البريطانية خلال العام الماضي".

ودعت سفارة جمهورية إيران الإسلامية في لندن الحكومة البريطانية إلى "الامتناع عن إثارة أو تصعيد الاتهامات التي لا أساس لها، وتبني نهج مسؤول وبنّاء قائم على الحوار والاحترام المتبادل، لمعالجة المخاوف الأمنية المشتركة عبر الوسائل القانونية والدبلوماسية".

واختتم البيان: "تؤكد سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية استعدادها للمشاركة في الحوار، وتؤكد التزامها باحترام الأعراف الدولية وتعزيز العلاقات الدولية السلمية".

وفي سياق متصل تواجه إيران بالوقت الراهن عقوبات وأعلن وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، أن بلاده قررت إعادة فرض العقوبات على إيران، مبرراً القرار بما وصفه "عدم امتثال طهران لالتزاماتها النووية". 

ويأتي هذا الموقف النيوزيلندي النادر، المعروف عن “ويلينغتون” ميلها للحياد، ليضعها في قلب التحركات الدولية المتسارعة ضد البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح بيترز في بيان أن العقوبات ستدخل حيز التنفيذ في 18 أكتوبر المقبل، مؤكداً أن الخطوة تأتي انسجاماً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومع ما وصفه بـ"المخاوف العميقة للمجتمع الدولي من المستويات غير المبررة لأنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء