رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة جديدة.. رائحة الطعام قد تساعد في التحكم بالوزن

رائحة الطعام قد تساعد
رائحة الطعام قد تساعد في التحكم في الوزن

 

كشفت دراسة حديثة أصدرها معهد "كارولينسكا" في السويد، أن الدماغ قد يفسر الروائح على أنها مذاق حقيقي، ويعالجها في ما يعرف باسم "قشرة التذوق" وهذا قبل وصول الإشارات إلى مناطق في الدماغ وهي المتصلة بالعاطفة والسلوك، مما يساعد في علاج السمنة.


عدم الشعور بالطعم عند التناول 
 

وتشير الدراسة التي نشرت في دورية   Nature Communications، إلى انه عند تناولنا للطعام أو الشراب لا نشعر بأنه "طعم" بل تكون تجربة كاملة وتعرف ب "النكهة" والتي تنشأ نتيجة مزيج من المذاق مع الروائح التي تصل الأنف عبر الفم، وهو ما يسمي "بالشم الرجعي".

 

أظهر الباحثون أن "قشرة التذوق" قد تتفاعل مع روائح المذاق بنفس الطريقة تتفاعل بها مع المذاق الحقيقي، وهو ما يفسر لماذا نشعر احيانا ان المشربات المنكهة حلوة بالرغم من انها خالية من السكر.

 

وفي هذا الإطار، أشار بوتو أجوس خوريسانتونو، الباحث الرئيس في الدراسة أن "قشرة التذوق استجابت للروائح المرتبطة بالمذاق كما لو كانت طعما حقيقيا، وهو ما يوضح مدي قوة وانسجام الروائح والمذاقات في ان تجعل الطعام ممتعا، وهو ما يوضح كيف تزيد بعض الروائح الرغبة الشديدة في الأكل وربما الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة".

كما شارك في هذه التجربة ما يقارب 25 شخص من البالغين الأصحاء، ولكن في البداية تعلموا اولا التمييز بين الطعام الحلو والمالح عن طريق مزيج من التذوق والشم، ثم بعد ذلك خضعوا لجلسات تصوير دماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) في فترة تعرضهم إما لنكهة بلا طعم أو لطعم بلا رائحة.

 

وعن طريق خوارزمية خاصة، أستطاع الباحثون التعرف على أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالطعمين، ثم بعد ذلك ربطها بالروائح فقط.

 

وبينت النتائج أن الروائح التي تظهر كحلوة أو مالحة دفعت المناطق الدماغية التي ينشطها التذوق الفعلي، كما أنتجت أنماط نشاط متشابهة، خاصة في الأجزاء المسؤولة عن مزج الانطباعات الحسية، وهو ما يتم استخدامه لعلاج مشاكل السمنة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء