زهدي الشامي لـ إيجبتكِ: سنطعن قضائياً وسياسياً على استبعاد مرشحينا
أعلن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي المضي قدمًا في معركته الانتخابية والسياسية رغم الصدمة التي تلقاها باستبعاد اثنين من أبرز مرشحيه، النائب السابق هيثم الحريري ومحمد عبد الحليم، من كشوف انتخابات مجلس النواب 2025.
وأكد الدكتور زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء الحزب ومرشحه للانتخابات، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتكِ"، أن هذه الإجراءات "لن تثني القوى الديمقراطية عن مواصلة طريقها دفاعًا عن الحق في الترشح والمنافسة".
المعركة الانتخابية مستمرة.. والحملات تضاعف نشاطها
كشف الدكتور زهدي الشامي أن الحملة الانتخابية الخاصة به انطلقت فعليًا، مشيرًا إلى تواجده حاليًا في الجزء الريفي من دائرته حيث يلتقي المواطنين ويستمع إلى مطالبهم.
وأوضح الشامي أن الحزب يعتزم تنظيم ندوة موسعة خلال الأيام المقبلة، سيشرف عليها علاء الخيام، رئيس حزب الدستور الأسبق، في إطار التواصل مع المواطنين والقوى المدنية.
تحدي الإقصاء: "سنواصل المعركة بالطعون القانونية"
شدد الشامي على أن الحزب ومرشحيه لن يتراجعوا أمام ما وصفه بـ "محاولات الإقصاء"، مؤكدًا:
"سنواصل المعركة بالتأكيد، وهيثم الحريري ومحمد عبد الحليم مستمرون في حملاتهم وسيقدمون الطعون على قرارات استبعادهم، وسنرى إن كانت هناك أسباب حقيقية أم أن الأمر يأتي في سياق التضييق على المعارضة".
واستذكر الشامي حالات مشابهة حدثت في دورات سابقة، مستشهدًا بعودة وفوز النائب ضياء الدين داوود بالمقعد بعد استبعاده في الانتخابات الماضية في دائرة فارسكور بدمياط.
الشامي: الحزب سيخوض معركته بكل الوسائل القانونية والسياسية المتاحة
وفي رسالة واضحة حول دلالات الاستبعاد، أكد رئيس مجلس أمناء التحالف الشعبي أن الحزب سيخوض معركته بكل الوسائل القانونية والسياسية المتاحة، لافتًا إلى أن ما يحدث الآن "دافع للعمل بقوة أكبر".
"سنتصدى لهذه الاستبعادات وسنطعن عليها لأننا لا نرى أي أسباب حقيقية، وسنستكمل المعركة بكل قوة.. ما يحدث الآن دافع للعمل بقوة أكبر، لأن من الواضح أن الأصوات الحقيقية تخيف السلطة".
وأنهى الشامي حديثه بالتأكيد على أن التحالف الشعبي الاشتراكي يرى في الانتخابات فرصة للدفاع عن قيم الديمقراطية والتعددية والعدالة الاجتماعية، مشددًا على أن محاولات إقصاء الأصوات المستقلة والمعارضة لن تنجح في إسكات صوت الحرية أو إلغاء السياسة من المجال العام.



