رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علماء يحذرون: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عقول المراهقين

ذكاء اصطناعي
ذكاء اصطناعي

تطورت أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في الأونة الأخيرة، خاصة النماذج اللغوية الكبيرة مثل Chat GPT وGemini وClaude وGrok وCopilot، وقد ساهمت هذه الأدوات في مساعدة العديد من الأشخاص في مجالات التعليم والترفيه والعمل، وعلى الرغم من فوائدها حذر خبراء في مجال الأعصاب والذكاء الاصطناعي من التأثير السلبي لاستخدامها المفرط خاصة بين المراهقين، حيث أكد الخبراء أنها تؤدي إلى تغييرات جذرية في بنية وعمل أدمغتهم.

تأثيرات تقنيات الذكاء الاصطناعي على المراهقين 

 

 

يعتمد نسبة كبيرة من المراهقين على الذكاء الاصطناعي، وقد أشارت الدراسات إلى أن اعتماد  المراهقين على الذكاء الاصطناعي في إنجاز مهامهم، قد يؤثر بشكل كبير في معاناتهم من تغييرات في أدمغتهم، خاصة في كيفية معالجة المعلومات، وعلى الرغم من سهولة استخدام هذه التقنيات، وقدرتها على توفير إجابات سريعة مما تسهل الوقت والمجهود على مستخدميها، لكنها قد تجعلهم أقل قدرة على التفكير وحل المشكلات بأنفسهم، خاصة أن الدماغ في مرحلة المراهقة تكون في طور النمو، وأكد الخبراء أن أي تدخل يؤثر على مهارات التفكير قد يكون له تأثير طويل الأمد.

الذكاء الاصطناعي وضعف التركيز 

تتزايد مخاوف الباحثين والخبراء، من أن استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف قد يؤثر على التركيز والانتباه، وقد أكد الباحثون أن استخدام المراهقين لأدوات الذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل سلبي على التحصيل الدراسي والتفاعل الاجتماعي، حيث يجعلهم أقل قدرة على التحمل الذهني أو التعامل مع المشكلات التي تتطلب تفكيرًا عميقًا. 


استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متوازن

نصح الخبراء بأهمية تحقيق توازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على تنمية المهارات العقلية، كما وجه الخبراء بضرورة وضع قواعد بشأن أوقات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وضرورة تشجيع المراهقين على الانخراط في أنشطة تدعم عملية التفكير والابتكار، وأكد الخبراء على أهمية دمج  أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية بدلا من الاعتماد عليها بشكل كلي. 

 

 

دور الأهل في توجيه استخدام الذكاء الاصطناعي 

أكد الخبراء على أهمية دور الأهل والمعلمين، في توجيه المراهقين عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يلعب الأهل والمعلمين دورًا كبيرًا في التوعية المستمرة والتثقيف، حول مخاطر الإفراط في الاعتماد على تقنيات التكنولوجيا الحديثة، ويمكن تقليل آثارها السلبية على المراهقين، وأوصى الخبراء بإنشاء برامج تعليمية تركز على تعزيز مهارات التفكير المستقل. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء