دراسة تكشف الأضرار الصحية لمساحيق البروتين
كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية كونسيومر ريبورتس الأمريكية المستقلة، أن هناك مخاطر صحية مرتبطة بتناول مساحيق البروتين، وأظهرت الدراسة أن هناك مستويات مقلقة من الرصاص في العديد من مساحيق البروتين الشائعة، خاصة مع تزايد انتشارها بين الشباب في الولايات المتحدة وأوروبا، وذلك بهدف دعم الصحة وزيادة الكتلة العضلية، تأتي هذه التحذيرات لتسليط الضوء على ضرورة التدقيق في جودة المنتجات الغذائية، ويدعو الخبراء إلى إعادة تقييم استخدام هذه المساحيق يومياً.
نتائج الدراسة

قام الباحثون بفحص 23 نوعاً من مساحيق البروتين في الدراسة، وأكد العلماء أن أكثر من ثلثي المنتجات تحتوي على مستويات رصاص تتجاوز الحد الآمن اليومي، وأشارت الدراسة إلى أن مستويات الرصاص في هذه المنتجات تفاقمت مقارنة بالسنوات السابقة، مما يزيد من المخاوف بشأن جودة المكملات الغذائية.
تحذيرات الخبراء من مساحيق البروتين
حذر الباحث المسؤول عن الدراسة من تناول مساحيق البروتين بشكل يومي، لأن نتائج الدراسة أثبتت أنها تحتوي على معادن ثقيلة قد تشكل خطرًا على الصحة، وأكد أيضا أنه يمكن تحقيق الأهداف الغذائية من البروتين دون الاعتماد على هذه المساحيق، كما يرى خبراء الصحة أن الأمريكيين يفرطون في استهلاك البروتين، مما يجعل استخدام المساحيق مكلفة وغير ضرورية.
انتشار مساحيق البروتين بين الشباب
شهدت مساحيق البروتين انتشارا كبيرا في الأونة الأخيرة، والسبب وراء ذلك يعود لاعتقاد الشباب وخاصة الرياضيين بأنها تساعد على الشبع وبناء العضلات، ويحث الخبراء على توخي الحذر والتركيز على مصادر البروتين الطبيعية بدلاً من المنتجات المصنعة.
الأضرار الصحية لمساحيق البروتين
مشاكل الجهاز الهضمي
يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه منتجات الألبان أو صعوبة في هضم اللاكتوز، من اضطرابات معوية عند استخدام مساحيق البروتين المشتقة من الحليب، حيث تؤثر بشكل سلبي على الجهاز الهضمي وتسبب انتفاخا أو شعورا بعدم الراحة في الجهاز الهضمي، مما يجعلها غير مناسبة لمن يعانون من هذه الحساسيات.
ارتفاع نسبة السكريات والسعرات الحرارية
ترتفع نسبة السكر في مساحيق البروتين، قد تصل أحياناً إلى 23 جراماً لكل مكيال، هذا يمكن أن يحول كوباً من الحليب إلى مشروب يحتوي على أكثر من 1200 سعرة حرارية، مما يزيد من مخاطر زيادة الوزن غير المرغوب فيها عند الاستهلاك المنتظم.
تاثير سلبي على الكلى والكبد
تناول كميات زائدة من البروتين قد يعطل توازن النيتروجين في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة تركيز الأحماض الأمينية في البول، مما قد يؤثر سلباً على وظائف الكلى والكبد على المدى الطويل.

