رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استخدم كسجن.. حكاية مسجد السلطان قلاوون المملوكي

مسجد السلطان قلاوون
مسجد السلطان قلاوون

يُعد مسجد السلطان قلاوون أحد أبرز المعالم المعمارية لقلعة صلاح الدين الأيوبي، ويتكون من صحن أوسط مكشوف وأربعة أروقة، فضلًا عن أن له مئذنتين، وكسيت قمتي المئذنتين والقبة من الخارج ببلاطات خزفية (قاشاني) خضراء ذات طابع المشرق الإسلامي، ويزين القبة من الداخل كتابات تحمل آيات قرآنية واسم وألقاب الناصر محمد وتاريخ تجديد المسجد، ويتميز المسجد بالأسقف المزخرفة بالأشكال الهندسية الجميلة، والمنبر الخشبي المطعم بالعاج والصدف الذي يحمل اسم الملك فاروق.

مسجد السلطان قلاوون
مسجد السلطان قلاوون

 

مجمّع السلطان قلاوون

 

يعتبر مجمّع السلطان قلاوون بداية لظهور طراز معماري جديد، وهو ما يعرف باسم المجمّعات المعمارية التي تشتمل على أكثر من وحدة معمارية مختلفة الأغراض، ويتكون هذا المجمّع من ضريح ومدرسة وبيمارستان.

 

ويقع المجمّع على شارع المعز لدين الله (بين القصرين)، على مساحة من الأرض كانت تشكل جزءا من القصر الفاطمي الغربي.

ويصف البعض قبة المنصور قلاوون بالمجموعة بأنها ثانى أجمل ضريح فى العالم بعد تاج محل الهندي، والمجموعة كائنة بمنطقة النحاسين بشارع المعز لدين الله الفاطمى فى الجزء المعروف ببين القصرين، وتتبع إدارياً قسم الجمالية بحى وسط التابع للمنطقة الغربية بالقاهرة. يجاور المجموعة عدة آثار إسلامية، فبجانبها يقع مسجد ومدرسة الناصر قلاوون ومسجد ومدرسة وخانقاه الظاهر برقوق ثم المدرسة الكاملية وحمام السلطان إينال، ويقابلها سبيل وكتاب خسرو باشا ومدرسة وقبة نجم الدين أيوب ومدرسة الظاهر بيبرس ثم سبيل محمد على وقصر الأمير بشتاك

جامع السلطان الناصر

 

كان جامع السلطان الناصر محمد هو الجامع الرسمي بالقلعة خلال العصر المملوكي، ويقع بالقسم الجنوبي من قلعة صلاح الدين، وقد أمر ببنائه السلطان الناصر محمد بن قلاوون  في عام 718هـ/ 1318م، ثم أعاد بناءه في عام 735هـ/ 1335م. كان هذا الجامع يحظى بعناية سلاطين المماليك اللاحقين، وكان يستخدمه قاطني القلعة من المماليك .

 

الطراز الإسلامي المملوكي

 

بُني جامع قلاوون على الطراز الإسلامى المملوكي، وتضم المجموعة مسجدًا ومدرسة وقبة ضريحية وبيمارستان لعلاج المرضى، وأمر بإنشائها السلطان المنصور سيف الدين قلاوون أحد أبرز سلاطين عهد المماليك البحرية، والذى أسس لأسرة حكمت مصر والشام وغيرها أكثر من قرن من الزمان، بدأ حكمها بنفسه سنة 678هـ/1279م، وانتهت بالسلطان الصالح صلاح الدين حاجى سنة 784هـ/1382م، وإليه يرجع الفضل فى ظهور الدولة المملوكية الثانية (المماليك البرجية أو الجراكسة) ذلك أنه كان مغرماً بشراء أعداد كبيرة من المماليك الجراكسة وأسكنهم أبراج القلعة فسموا لذلك بالبرجية.

 

تاريخ المبنى

 

أشرف على البناء الأمير علم الدين الشجاعي. وكان خبيراً في العمارة والهندسة، وحشد جميع الصناع ومنعهم من العمل في أي مكان آخر من أجل سرعة الانتهاء من المبنى، ويرجع تاريخ المبنى إلى عام 684 هـ / 1285 م، وذلك في العصر المملوكي، وراعى المبنى السلطان المنصور قلاوون (الذي حكم في الفترة 678 – 689 هـ / 1280 – 1290 م).

سجن ومخزن للجيش 

 

يجدر الإشارة إلى أن المسجد، استخدم كسجن ومخازن للجيش في عهد الاحتلال البريطاني (1882م)؛ مما أدى إلى تدميره، وفي عام 1948م تم ترميمه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء