رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير ترميم يكشف تفاصيل عملية نقل الآثار للمتحف المصري الكبير|فيديو

الدكتور عيسى زيدان
الدكتور عيسى زيدان

قال الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إن عملية نقل الآثار تختلف باختلاف حجم وطبيعة القطع، وتتطلب خبرات خاصة وإجراءات دقيقة.

الخبرات تؤهلهم للتعامل مع كل قطعة

وأضاف خلال لقاء عبر برنامج «صباح جديد» على شاشة قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الفريق المسؤول عن الترميم والتغليف والنقل يتكون من مجموعة متميزة من خريجي كلية الآثار الحاصلين على شهادات الماجستير والدكتوراه، خضعوا لدورات تدريبية داخل مصر وخارجها، في دول مثل اليابان وأمريكا، قبل البدء في نقل الآثار، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات تؤهلهم للتعامل مع كل قطعة بحسب طبيعتها.

 الفريق يدرس حالة كل أثر بعناية

وشرح «زيدان» أن الفريق يدرس حالة كل أثر بعناية لتحديد نقاط الضعف والقوة، ثم تغليفه بمواد خاصة خالية من الحموضة، لضمان عدم تفاعل المادة مع القطعة الأثرية، مضيفًا: «نحن نستخدم مواد متطورة لحماية الآثار من التلف أثناء النقل».

 نقل الآثار تم على مراحل

وأشار إلى أن نقل الآثار تم على مراحل، شملت مجموعات كبيرة من متحف التحرير، والمتحف الحربي حيث كانت توجد عجلة حربية، وكذلك مخازن علي حسن بالأقصر، والتي احتوت على قطع حساسة مثل الحلي والمجوهرات وأواني الألبستر، معترفًا بأن هذا الجزء كان تحديًا كبيرًا بسبب حالة هذه القطع، حيث أشارت البعثات الأجنبية والمعاهد العلمية إلى صعوبة نقلها.

من جانبه، قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن افتتاح المتحف المصري الكبير سيصاحبه احتفالات في أماكن أخرى حول العالم، مشيرًا إلى أن هذا يعكس الاهتمام الدولي الكبير بالحدث.

الملك توت عنخ آمون 


وأوضح الدكتور غنيم، في لقاء خاص عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الملك توت عنخ آمون يتمتع بشهرة عالمية تتجاوز كل الحدود، مشيرًا إلى أن كثيرًا من مقتنياته كانت موزعة على عدة متاحف، خاصة المتحف المصري بالتحرير، مضيفًا: «قصة إنه يتحط في قاعة واحدة، قاعة 7500 متر، وتتضمن أكثر من 5 آلاف قطعة، هذه أمنية لكثير من الأفراد حول العالم».

القاعة المخصصة للملك توت ستقدم تجربة فريدة من نوعها


وأشار إلى أن القاعة المخصصة للملك توت ستقدم تجربة فريدة من نوعها من خلال طريقة السرد والعرض المتحفي، التي تتناول مراحل الاكتشاف، والحياة، والبعث، في سردية بصرية وثقافية غير مسبوقة، مؤكدًا أن هذه الطريقة هي ما يميز المتحف المصري الكبير عن غيره من المتاحف.

لمشاهدة الفيديو اضغط  هـــــــنا

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء