أحمد موسى يكشف وجه مصر الآخر بشأن مياه النيل.. ما القصة؟
كشف أحمد موسى، الإعلامي ومقدم برنامج على مسؤوليتي، رسائل نارية أصدرها رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بشأن مياه نهر النيل.
وكتب أحمد موسى، عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "في رسائل شديدة اللهجة للنظام الإثيوبي، مصر تعلنها مجددًا على لسان الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء".
وأضاف أحمد موسى، عبر تدوينته التي تضمت تلخيصًا لتصريحات رئيس الوزراء: "الأمن المائى لمصر ليس مجالًا للمساومة أو التجريب السياسي، النيل قضية وجودية لا تقبل المغامرة ولا المساومة ولا هواده ولا تهاون في الدفاع عن حقوقنا المائية".
وتابع أحمد موسى: "أي تصور بإمكانية المساس بحقوق مصر المائية التاريخية والقانونية هو محض وهم لدى أصحابه، ستظل مصر حازمة فى الدفاع عن حقوقها بكل الوسائل المشروعة".
تحذير مدبولي من تصاعد تحديات الفيضانات
حذر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، من تصاعد التحديات المرتبطة بخطر الفيضانات وارتفاع منسوب سطح البحر، ولا سيما في مناطق دلتا النيل والسواحل الشمالية، في ظل تأثيرات تغير المناخ العالمية، مؤكدًا أن تلك التحديات لم تعد احتمالات مستقبلية، بل واقعًا يفرض نفسه ويهدد أمن واستقرار المجتمعات الساحلية في مصر.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الختامية لـ"أسبوع القاهرة الثامن للمياه"، الذي عقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر، تحت شعار "حلول مبتكرة للتكيف مع تغير المناخ واستدامة المياه".
مظاهر تغير المناخ في مصر
وأشار مدبولي، إلى أن الفيضانات أصبحت واحدة من أخطر مظاهر تغير المناخ في مصر، خصوصًا مع التغير في نمط سقوط الأمطار وارتفاع مستوى سطح البحر، مما يهدد الأراضي الزراعية والسواحل، ويزيد من مخاطر النزوح الداخلي، وفقدان مصادر رزق عشرات الآلاف من الأسر، مشددًا على أن هذه التهديدات تتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا وجهودًا وطنية عاجلة.
وأوضح رئيس الوزراء، أن الدولة المصرية تنفذ خطة متكاملة لحماية السواحل وتعزيز قدرة المناطق المتضررة على الصمود، تشمل إنشاء حواجز أمواج، وتقوية السدود، وتنفيذ مشروعات الحماية في محافظات الإسكندرية ودمياط ومطروح، بالتوازي مع جهود استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لرصد التغيرات الساحلية وتقدير المخاطر بدقة.

