هل الصلوات الخمس تحفظ الإنسان من الحسد؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من ياسمين من محافظة السويس، قالت فيه: "أنا من مدرسة الصم والبكم، وأريد أن أعرف: هل الصلوات الخمس تحفظني من الحسد؟.
وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين في حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس والمخصص للرد على أسئلة ذوي الهمم من الصم والبكم بلغة الإشارة، اليوم الخميس، أن الصلوات الخمس تحفظ الإنسان من الحسد والشر بطريق غير مباشر، لأنها تُعد حصنًا ووقايةً للمسلم من كل أذى.
وقال أمين الفتوى: "النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة نور»، وهذا النور يجعل الحسد والشر لا يخترقان جسد الإنسان، لأن المداومة على الصلاة تجعل العبد في دائرة الحفظ الإلهي والرعاية الربانية".
وأضاف أن "الصلاة تجمع بين الطهارة والذكر وقراءة القرآن، وهذه كلها أسباب للحفظ من الحسد؛ فالوضوء سلاح المؤمن، وقراءة الفاتحة وسور الإخلاص والمعوذتين وآية الكرسي بعد الصلاة تحصن الجسد والروح من الشر والحسد".
وتابع: "الحسد حرام شرعًا، وهو تمني زوال النعمة عن الغير، وقد قال الله تعالى: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾، وحذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الحسد بقوله: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب»".
وأشار أمين الفتوى، إلى أن من أراد أن يحفظ نفسه من الحسد فعليه بالمداومة على صلاة الفجر، وقراءة أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة سورة البقرة، مؤكدًا أن هذه الأعمال من أعظم أسباب الوقاية والحفظ بإذن الله تعالى.
وأكد أمين الفتوى أن المحافظة على الصلوات الخمس من أعظم أسباب دخول الجنة، مشيرًا إلى أن "من حافظ على الصلاة وأداها في وقتها بخشوع، ومعها أركان الإسلام وسلامة القلب واللسان، فبشرى له بدخول الجنة بإذن الله، كما قال النبي: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر»".
واستدل بما روي عن رسول الله أنه قال "جاء رجل إلى النبي يسأله عن الأعمال التي تقرّبه من الجنة وتبعده عن النار، فقال له النبي: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة...»






