رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاة سعيد أبو بكر.. فنان أضحك الجمهور بخفة ظله

الفنان سعيد أبو بكر
الفنان سعيد أبو بكر

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير سعيد أبو بكر، أحد أبرز نجوم الكوميديا في زمن الفن الجميل، الذي امتلك قدرة فريدة على رسم البسمة بخفة ظل وتلقائية نادرة، وعلى الرغم من أن حياته الفنية كانت مليئة بالأدوار المبهجة، فإن رحيله جاء في واقعة مأساوية وغريبة حين وافته المنية أثناء رحلة جوية، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالدًا في ذاكرة السينما المصرية.

 

البدايات والمسيرة الفنية

وُلد الفنان سعيد أبو بكر في مدينة طنطا عام 1913، وبدأ مشواره في المسرح قبل أن يتجه إلى السينما، حيث انضم إلى فرقة نجيب الريحاني ثم فرقة يوسف وهبي، وهناك صقل موهبته الكوميدية التي ميزته بين أبناء جيله، كان يتمتع بوجه طيب وملامح بسيطة جعلته قريبًا من الجمهور، وبرز في أدوار الموظف البسيط، أو الصديق الطيب الذي يضيف نكهة خاصة لأي عمل يظهر فيه.

 

الرحيل المفاجئ أثناء رحلة جوية

في مشهد درامي يشبه نهايات الأفلام، توفي الفنان سعيد أبو بكر عام 1971 أثناء رحلة جوية متجهة إلى بيروت، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة في الجو.


وقد أثار خبر وفاته حزنًا كبيرًا بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني، خاصة أنه كان يتمتع بمحبة الجميع ويُعرف بتواضعه وابتسامته الدائمة خلف الكاميرا.

 

أبرز أعماله الفنية

مع بداية فرق التليفزيون ترشح الفنان سعيد أبو بكر ليكون مديرًا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963 وبعد ذلك مديرًا للفرقة الإستعراضية الغنائية وقدم مسرحيات منها "بنت بحري" و"حمدان وبهانة" و"القاهرة في ألف عام" معظم أدواره كانت إما صغيرة أو دور ثان، والفيلم الوحيد الذي شارك فيه بالبطولة كان فيلم "السبع أفندي"

وكان الفنان سعيد أبو بكر يتمتع بحب وصداقة معظم نجوم الفن وعمالقته، حيث تميز بخفة الظل، ولكنه أصيب بمرض القلب وعانى مع المرض لسنوات حتى تقرر سفره إلى لندن لإجراء جراحة بالقلب.

وأثناء سفره لم تستطع الطائرة الهبوط فى مطار لندن نتيجة تكاثف الضباب، فتابعت سيرها لتهبط فى مطار اسكتلندا، ثم عادت إلى مطار لندن وبقيت الطائرة فى الجو مدة 17 ساعة، تعرض خلالها أبو بكر لنوبة قلبية شديدة ففارق الحياة بالطائرة، ورحل عن عالمنا فى 16 أكتوبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء