ذكرى وفاة فاروق شوشة.. زهرة بستان «لغتنا الجميلة»
الشاعر فاروق شوشة، اسم غنى عن التعريف، وما قدمه إلى اللغة العربية لا يحتاج إلى توصيف، هذه القامة الكبيرة جادت بها قرية الشعراء إحدى قرى محافظة دمياط، وفى ذكرى وفاته نستعرض فى السطور التالية أبرز 10 معلومات عن الراحل الكبير.
ولد الشاعر فاروق شوشة، يوم 9 يناير سنة 1936، وكان الابن الأكبر لوالده الذي يعمل مدرسا، حسبما أكد الشاعر والإذاعي الكبير عن طفولته، قائلا: إنه صنع لنفسه منزلا صغيرا فوق أحد الأشجار المجاورة لمنزله، وحينما يأتي من المدرسة كان يصعد لهذا المنزل يستذكر دروسه ويلعب ويتأمل الطبيعة حتى المساء
وفى عمر التاسعة أصيب بوباء الكوليرا، وتم عزله فى غرفة مكتبة والده، وهي غرفة محرمة على أحد أن يدخلها، ومد يده وسحب كتابا ليكون هذا الكتاب هو الطبعة الأولى من ديوان الشوقيات، التي صدرت سنة 1899.
بعدما أنهى تعليمه الثانوي جاء إلى القاهرة لدخول كلية الآداب قسم اللغة العربية، وبعد ما أنهى كافة الإجراءات ، أرسل له والده طلبا أن يلتحق بكلية دار العلوم، التي فتحت أبوابها للمرة الأولى لغير الأزهريين، وبالفعل انضم إليها الشاعر الكبير
عمل فاروق شوشة في التدريس، لمدة عام واحد في سنة 1957 ليلتحق بالإذاعة المصرية سنة 1958، كقارئ للنشرة، وقدّم العديد من البرامج، ثم طلبه محمد محمود شعبان، الشهير بـ بابا شارو، رئيس الإذاعة المصرية، ويطلب منه برنامجا عن اللغة العربية، ليكون الاسم النهائي الذي اختاره بابا شارو (لغتنا الجميلة) ليستمر هذا البرنامج مع المصريين من سنة 1967 وحتى وفاته في 2016.
جمال عبد الناصر يأمر بإيقافه عن قراءة النشرة
سنة 1969 وأثناء حرب الاستنزاف يأتي خبر اغتيال الفريق عبد المنعم رياض، ويقرأ فاروق شوشة خبر استشهاده في النشرة، ويستمع له جمال عبد الناصر، ويجد أن الحزن على استشهاد عبد المنعم رياض غلب على صوته ويكون معه في تلك اللحظة وزير الإعلام، ليعلق الزعيم قائلا: «هي الناس ناقصة نكد يا فاروق وتنتهي علاقته بقراءة النشرة».
لم يتوقف إبداعه عند الإذاعة فقط، بل قدم في عام 1977 برنامج أمسية ثقافية، والذي استضاف فيه رموز الثقافة المصرية من أدباء ومفكرين.
أبرز دواوينه
في مشوار فاروق شوشة 25 ديوانا شعريا، وسبعة دواوين للأطفال، ربيع خريف العمر ، إلى مسافرة، لؤلؤة في القلب، أما ديوانه الأخير نخلة الماء صدر بعد وفاته في 2017.