رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بريطانيا تتستر على فضيحة اختراق الصين لبيانات تهدد الأمن القومي

التجسس
التجسس

صرح المستشار السابق لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون؛ دومينيك كامينجز لصحيفة التايمز أن الصين حصلت على "كميات هائلة" من المعلومات الحساسة، بما في ذلك إحاطات استخباراتية، في عام 2020 بعد أن اخترقت بكين نظامًا يُستخدم لتخزين البيانات السرية.

وكشف تقرير منفصل في صحيفة "ذا سبيكتاتور" مساء الأربعاء أن مكتب مجلس الوزراء البريطاني أمر بإجراء تحقيق في خرق أمني بعد أن اشترت بكين شركة تسيطر على مركز بيانات تستخدمه إدارات الحكومة البريطانية لتخزين المعلومات السرية.

التجسس الصيني على بريطانيا

في مساء الأربعاء، تبين أن مات كولينز، نائب مستشار الأمن القومي البريطاني، صرح بأن المملكة المتحدة ملتزمة بـ"علاقة إيجابية" مع بكين، وذلك في أدلة قدمت إلى هيئة الادعاء الملكية في قضية التجسس الصيني.

وفي إفادات شهود نشرتها الحكومة بعد تزايد الضغوط، سرد كولينز هجمات على المملكة المتحدة شنتها جماعات مرتبطة بالصين، وقال إن بكين تشكل تهديدًا لـ"الأمن الاقتصادي" للمملكة المتحدة ولم يُصِف بكين بأنها تشكل تهديدا للأمن القومي، رغم طلبات هيئة الادعاء الملكية بذلك.

ومع ذلك، قال كامينجز إن تجربته في عام 2020، عندما ادعى أنه ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون أُطلعا على الاختراق الأمني ​​المزعوم، أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن الصين تشكل تهديدًا.

وأكد لصحيفة التايمز: “كان الأمر غريبًا للغاية، ليس فقط بوريس، بل بعض الأشخاص في الغرفة، كانوا ينظرون حولهم وكأنهم يقولون: هل أسيء فهم ما يقوله؟ لأنه يبدو جنونيًا للغاية”، مضيفًا أن المعلومات تضمنت "كميات هائلة من البيانات المصنفة على أنها سرية للغاية وخطيرة للغاية على أي جهة أجنبية للسيطرة عليها".

وفي ضوء ادعاءاته، تساءل كامينجز عن كيفية انهيار قضية كاش وبيري، قائلًا: "أي شخص اطلع على معلومات رفيعة المستوى في أجهزة الاستخبارات بشأن الصين يعلم أن كلمة "تهديد" لا تكفي لوصف الأمر".

ولم تنكر المصادر تعرض الخوادم الخارجية التي تستخدمها الحكومة للاختراق من قبل الصينيين وأضافوا أنهم لا يستطيعون استبعاد احتمال تورط بعض المعلومات الحساسة.

بريطانيا تخفي فضيحة التجسس

في سياق آخر، صرح أربعة مصادر حكومية سابقة لصحيفة "ذا سبيكتاتور" بأنه تم "إخفاء" فضيحتين "خطيرتين للغاية" تتعلقان بالصين وروسيا، إحداهما أُخفيت لتجنب إحراج رئيس وزراء سابق.

وقال أحد المصادر: "لقد اخترقوا وزارة الدفاع ومقر رئاسة الوزراء"، وعزا المصدر أيضًا أخطر اختراق إلى استحواذ بكين على مركز بيانات مقر الحكومة البريطانية.

وقال متحدث باسم مكتب مجلس الوزراء البريطاني: "من غير الصحيح الادعاء بأن الأنظمة التي نستخدمها لنقل أكثر المعلومات الحكومية حساسية قد تعرضت للاختراق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء