رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة الترنش.. معطف لا تغيب أناقته عن موسم الخريف

إيجبتكِ

مع أول نسمات الخريف، تبدأ خزانة الملابس في التحول، إذ تفسح الفساتين الصيفية الطريق لقطع أكثر دفئاً وأناقة، وهنا يتقدم معطف الترنش بخطوات واثقة ليأخذ مكانه المعتاد، كعنصر لا غنى عنه في هذا الموسم المتقلب، وهو ليس مجرد معطف يحمي من الرياح، بل قطعة تعبّر عن ذوق راقٍ وتوازن مثالي بين العملية والأنوثة.

وفي إطلالة العمل فوق فستان بسيط، أو مع بنطال جينز في نزهة صباحية، يظل الترنش عنواناً للأناقة الهادئة التي لا تبهر بقدر ما تترك انطباعاً طويلاً، فهو المعطف الذي يتجدد في كل موسم دون أن يفقد ملامحه الكلاسيكية، ويظل رمزاً لفخامة خالدة لا تعرف حدود الموضة أو الزمن.

 

الترنش… قطعة لا يمر عليها الزمن


لا عجب أن يبقى الترنش رمزاً للأناقة الراقية فهو الرفيق المثالي لفساتين الخريف المنسدلة، وللسترات الصوفية الخفيفة، وحتى للجينز المفصل ويعد تصميمه البسيط وخطوطه الكلاسيكية يمنحانه طابعاً خالداً، ولا يرتبط بموضة عابرة، بل بروح الأناقة ذاتها.

 

تصاميم جديدة لروح قديمة


مع كل موسم، تعيد العلامات العالمية ابتكار معاطف الترنش بأسلوب يوازن بين الحداثة والأصالة. هذا الخريف، جاءت التصاميم بلمسات عصرية تحافظ على الجوهر الكلاسيكي، لكنها تتنفس إيقاع عام 2025  أكثر انسيابية، أكثر خفة، وأكثر مرونة لتواكب الحياة اليومية السريعة.

 

Everlane… لمسة عملية بترف بسيط


في تصميمها الجديد، استوحت Everlane الترنش العصري من القصة الكلاسيكية المزدوجة الصدر، وأضافت إليه بطانة كاملة وطولاً يصل إلى ما دون الركبة. النتيجة: قطعة يمكن ارتداؤها بسهولة في عطلة نهاية الأسبوع، أو فوق بدلة رسمية تمنح حضوراً راقياً في أجواء العمل.

 

Burberry… الاسم الذي لا يفقد بريقه


أما الترنش من Burberry، فيبقى مرادفاً للأناقة البريطانية التي لا تشيخ. تفاصيله الدقيقة من الأصفاد المزودة بأحزمة إلى اللمسات على الأكتاف — تجعل كل معطف يحمل بصمة فخمة تحكي تاريخ دارٍ بنت مجدها من خيط المطر ولون الخريف.

 

في النهاية، يثبت معطف الترنش أنه ليس مجرد قطعة ملابس، بل أسلوب حياة، خيط يجمع بين الماضي والحاضر، وبين دفء القماش وبرودة الريح تماماً كما يفعل الخريف في كل عام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء