رويترز: من المرجح فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة غدًا
من المتوقع أن يُعاد فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة غدًا الخميس، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين.
وقال المصدران للوكالة إن المعبر، المغلق منذ اندلاع الحرب في غزة، سيُفتح مجددًا للسماح بعبور الأفراد.
رويترز: من المرجح فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة غدًا الخميس
وأشارت المصادر إلى أن الخطوة تأتي بالتزامن مع احتمال نشر بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي في الموقع للإشراف على عملية التشغيل.
ولم يُوضح المصدران ما إذا كانت هناك قيود أو شروط محددة ستُفرض على الراغبين في العبور، سواء من الجانب الفلسطيني أو المصري، مؤكدين أن الترتيبات لا تزال قيد النقاش بين الأطراف المعنية.
وفي المقابل، لم يُدل كل من الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأي تعليق فوري على الأنباء التي أوردتها رويترز بشأن إعادة فتح المعبر أو نشر بعثة أوروبية هناك.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية، وقد أُغلق منذ بداية الحرب باستثناء فترات قصيرة سُمح خلالها بمرور مساعدات إنسانية أو حالات طبية طارئة.

دخول 600 شاحنة من معبر رفح
كانت قد أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأربعاء، السماح بدخل 600 شاحنة مساعدات لقطاع غزة مع إعادة فتح معبر رفح.
وفي سياق متصل أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن تل أبيب قررت فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني كما كان مقررا ، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وبحسب وسائل إعلام فقد أبلغت تل أبيب الأمم المتحدة أنها لن تسمح بدخول الوقود والغاز إلى غزة إلا لتلبية احتياجات محددة تتعلق بالبنية التحتية الإنسانية.
وجاء في مذكرة اطلعت عليها وكالة "رويترز" ، وأكدتها المنظمة الدولية، أن إسرائيل أبلغت المنظمة كذلك بأنها لن تسمح بدخول أي وقود أو غاز إلى القطاع إلا لاحتياجات محددة تتعلق بالبنية التحتية الإنسانية..
وأضافت بحسب المذكرة أنها ستسمح بدخول 300 شاحنة مساعدات اليوم الأربعاء ، ما يعني نصف العدد المتفق عليه.
وقام الهلال الأحمر المصري خلال الفترة من الأحد 27 يوليو وحتى الجمعة 10 أكتوبر 2025، بإطلاق الهلال الأحمر المصري 48 قافلة مساعدات تحت شعار"زاد العزة.. من مصر إلى غزة"،حاملة آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية المتنوعة.
وتأتي قافلة "زاد العزة" رقم 49 كترجمة فعلية لإرادة مصر التي أيدتها قمة شرم الشيخ للسلام، لتكون هذه القافلة جزءًا ملموسًا من المساهمة في تقديم العون والمساندة للأشقاء الفلسطينيين.

