فضل دعاء صلاة الفجر«اللهم ارزقنا من حيث لا نحتسب يا أرحم الراحمين»
دعاء الفجر..يحرص العديد من المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي على استقبال هذا الوقت المبارك بذكر الله والدعاء، طمعا في نيل الطمأنينة والسكينة التي تغمر القلوب عند مناجاة الخالق سبحانه وتعالى ومع فجر يوم الخميس الموافق 16 أكتوبر 2025، تتجدد مشاعر الإيمان والدعاء، فيرفع المؤمنون أكف الضراعة إلى السماء، يسألون الله العفو والعافية، والرزق الواسع، والبركة في حياتهم، وتيسير أمورهم، وإزالة همومهم.
ويعد وقت الفجر من أعظم الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، لما فيه من صفاء روحي وسكون قلما يوجد في سائر أوقات اليوم.
وقد ورد في الحديث الشريف عن النبي محمد ﷺ قوله: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: «هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟»؛وهو ما يؤكد عظم فضل هذا الوقت، ويدعو المؤمنين لاغتنامه في التقرب إلى الله.
ويشير علماء الدين إلى أن الدعاء في الساعات الأولى من الصباح يعد من أكثر اللحظات التي تستجاب فيها الدعوات، حيث يكون القلب في أنقى حالاته بعد نوم عميق وهدوء تام، مما يجعل العبد أكثر حضورا وخشوعا.
ويستحب أن يبدأ المسلم فجره بحمد الله والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، ثم يتوجه إلى الله بالدعاء بكل ما يرجوه من خير الدنيا والآخرة، فقيام الليل والدعاء قبل أذان الفجر من القربات العظيمة التي تفتح أبواب الفرج وتشرح الصدر.
الأدعية المستحبة في فجر يوم الخميس
«اللهم في هذا الفجر المبارك، اجعل لنا من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقنا من حيث لا نحتسب يا أرحم الراحمين».
«اللهم اجعل فجرنا هذا بداية خير ورضًا منك وتوفيقًا في كل خطوة».
«اللهم ارزقنا سعادةً لا تزول، وصحةً لا تحول، وسترًا لا يُكشف».
«يا رب، فرّج همومنا ويسّر أمورنا برحمتك الواسعة».
«اللهم اجعل هذا الفجر شفاءً لكل مريض وفرجًا لكل مهموم وسعادةً لكل حزين».
ويؤكد العلماء أن المداومة على الأذكار والدعاء مع طلوع الفجر تضفي على النفس سكونا وبركة، وتجعل المسلم أكثر تفاؤلا وصفاء في يومه، كما أنها تقرب العبد من ربه وتفتح أمامه أبواب الخير والرزق، ليبدأ يومه بطاقة إيمانية إيجابية تعينه على العمل والعبادة ومواجهة الحياة بثقة ورضا.

