رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصواء الخلالي: موقف مصر من القضية الفلسطينية يسجله التاريخ.. والإعلام الغربي تخاذل عن الحقيقة

 الإعلامية قصواء
الإعلامية قصواء الخلالي

أكدت الإعلامية قصواء الخلالي أن الدور الوطني المشرف لمصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية سيبقى راسخًا في ذاكرة التاريخ، مشيرة إلى أن موقف القاهرة كان ولا يزال ثابتا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضافت الخلالي، خلال تقديمها برنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على فضائية CBC، أن الإعلام العالمي والمؤسسات الدولية التزمت في تغطيتها بالأجندات السياسية لبلدانها، حتى لو ابتعدت عن المهنية والموضوعية، وهو ما واجهه الإعلام المصري بالتصدي وكشف الحقائق.

موقف مصر من القضية الفلسطينية يسجله التاريخ

وأوضحت أن الإعلام المصري ينطلق من أجندة وطنية واضحة في تناوله للقضية الفلسطينية، مؤكدة: "لا نخضع لأي إرهاب نفسي أو ضغوطات مهما كانت".

وانتقدت الخلالي ما وصفته بـ التخاذل الإعلامي الغربي في تغطية الانتهاكات الإسرائيلية، لافتة إلى أن الحقيقة لم تُعرض للرأي العام العالمي بحيادية.

واختتمت قائلة: "من يدّعي أن مصر تخلت عن القضية الفلسطينية، فهو يتجنى على الحقيقة، فموقف مصر واضح وسيظل يسجله التاريخ بكل فخر".

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء