رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تستمر الحكومة المصرية فى دعم السولار والبوتاجاز؟.. خبير يجيب | خاص

د.جمال القليوبى
د.جمال القليوبى

من المترقب أن يتم الإعلان عن قرار لجنة التسعير التلقائي بشأن أسعار المنتجات البترولية خلال الأيام المقبلة، حسب التصريحات الحكومية بأن القرار خلال شهر أكتوبر الجاري.

وتدعم الدولة المصرية المنتجات البترولية مما شكل عبئًا على الموازنة العامة للدولة، وقال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إن تلك الزيادة ستكون الأخيرة خلال هذا العام.

وقد سجلت أسعار المنتجات البترولية إلى الآن :

بنزين 95 أوكتان: 19 جنيهًا للتر

بنزين 92 أوكتان: 17.25 جنيهًا للتر

بنزين 80 أوكتان: 15.75 جنيهًا للتر

السولار: 15.5 جنيهًا للتر

انبوبة البوتاجاز:200 جنيه للمنزلى و400جنيه للتجارى

الغاز الطبيعي للسيارات: 7 جنيهات للمتر المكعب

طن المازوت لغير الصناعات الغذائية: 10,500 جنيه

وفى هذا السياق أكد الدكتور جمال القليوبي، خبير البترول وأستاذ هندسة البترول، التزام الحكومة المصرية بمواصلة دعم السولار وأنبوبة البوتاجاز والغاز الطبيعي، وذلك لتخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان استقرار قطاعات النقل العام والصناعات الأساسية. 

وأشار إلى أن هذه السلع ستُستثنى من الزيادة المرتقبة في أسعار البنزين في أكتوبر 2025، مؤكدًا أن الدعم سيستمر لفترة قد تمتد لسنوات لحماية الفئات منخفضة الدخل والقطاعات الحيوية.

نسب الدعم الحالية

وكشف القليوبي في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، عن تفاصيل الدعم المقدم للمنتجات البترولية والغاز الطبيعي:

السولار: مدعوم بنسبة 40%، نظرًا لأهميته في النقل العام، السكك الحديدية، المترو، والميكروباصات، مما يساهم في استقرار تكاليف النقل والأغذية.

أنبوبة البوتاجاز: تحظى بدعم يصل إلى 43%، لضمان توفرها بسعر مناسب للأسر المصرية، خاصة في المناطق الريفية.

الغاز الطبيعي: يباع للمصانع، خاصة قطاع الأسمدة، بسعر 6-6.5 دولار للمليون وحدة حرارية، بينما تستورده الدولة بسعر 12.5-13 دولارًا، مما يعني دعمًا يتجاوز 50%.

وأوضح أن هذا الدعم يهدف إلى حماية المواطنين من تقلبات أسعار الطاقة العالمية، مع ضمان استمرارية عمل الصناعات الثقيلة التي تعتمد على الغاز الطبيعي كمدخل إنتاج رئيسي.

أهمية الدعم

يعد استمرار دعم السولار والبوتاجاز ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الأسعار في قطاعات النقل والأغذية، التي تؤثر مباشرة على حياة الملايين. تقول سمية محمود، ربة منزل من الجيزة: "دعم البوتاجاز بيخلينا نقدر نعيش، لأن لو الأسعار زادت أكتر هتبقى كارثة".

كما يدعم الغاز الطبيعي الصناعات مثل الأسمدة والبتروكيماويات، مما يعزز الإنتاج المحلي ويوفر فرص عمل وإيرادات تصديرية.

تحديات وتوقعات

ويواجه قطاع الطاقة تحديات مثل ارتفاع تكاليف الاستيراد، خاصة مع وصول سعر الغاز المسال إلى 13 دولارًا للمليون وحدة حرارية. ومع ذلك، يتوقع القليوبي أن يستمر الدعم على السولار والبوتاجاز لفترة ليست بالبعيدة، مع خطط لتقليص الفجوة تدريجيًا عبر تعزيز الإنتاج المحلي من الغاز وتوسيع مشاريع الطاقة المتجددة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء