السفارة المصرية بإثيوبيا تنعي رئيس الوزراء الكيني السابق أودينجا
أعربت السفارة المصرية في إثيوبيا عن تعازيها في وفاة رئيس الوزراء الكيني السابق رايلا أودينجا عن عمر ناهز الثمانين عاما، خلال رحلة علاجية في الهند.
وفاة رايلا أودينجا
ونشرت السفارة المصرية بأديس أبابا بيانا تحت عنوان "تعازينا بوفاة معالي رايلا أمولو أودينجا (١٩٤٥-٢٠٢٥)"، قالت فيه "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة رايلا أمولو أودينجا، رئيس الوزراء الأسبق لجمهورية كينيا والممثل السامي للاتحاد الأفريقي لتطوير البنية التحتية في أفريقيا، وهو شخصية بارزة في النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة في شرق أفريقيا".
وأضافت السفارة المصرية في بيانها المنشور عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": نتقدم بأحر التعازي لعائلته، ولحكومة وشعب كينيا، ولمجتمع الاتحاد الأفريقي الأوسع.
واختتمت بيانها بالقول "فليكن ذكراه مصدر إلهام لتجديد الالتزام بالمبادئ التي عاش وناضل من أجلها، رحمه الله".
وأفادت الشرطة الهندية لوكالة فرانس برس، أن أودينجا كان يسير مع أفراد عائلته وطبيبه الخاص: “عندما انهار فجأة ونقل على وجه السرعة إلى مستشفى قريب حيث أعلنت وفاته”.
صحة أودينجا
في الأسابيع الأخيرة، ثارت تكهنات حول صحة أودينجا، على الرغم من أن أفراد عائلته وحلفائه السياسيين نفوا التقارير التي تشير إلى أنه في حالة حرجة، بحسب ما أفادت به إذاعة بي بي سي البريطانية.
ويعد الراحل من الشخصيات البارزة على الساحة السياسية الكينية، حيث ترشح للرئاسة خمس مرات دون جدوى، ورفض النتائج في كل مرة، مشيرًا في كثير من الأحيان إلى أن الفوز سلب منه.
وبرأت المحكمة العليا في كينيا ساحته بعد انتخابات عام 2017، عندما ألغت فوز أوهورو كينياتا، وأمرت بإجراء انتخابات جديدة، ومع ذلك، قاطع أودينجا إعادة الانتخابات، مطالبًا بإصلاحات انتخابية.
أدت انتخابات عام 2007 المتنازع عليها، والتي ادعى فيها أودينجا أن مواي كيباكي حرمه من الفوز، إلى أكبر أزمة في تاريخ كينيا.
اندلعت أعمال عنف في جميع أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وإجبار حوالي 600 ألف شخص على الفرار من منازلهم.
لحل الأزمة، توسط الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في اتفاق لتقاسم السلطة، مما أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أصبح فيها أودينجا رئيسًا للوزراء.



