رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الري: نراقب المياه من منابع النيل حتى السد العالي بأحدث الأجهزة

وزير الري
وزير الري

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تعتمد بشكل متكامل على التكنولوجيا الحديثة والأدوات الرقمية في متابعة وإدارة المنظومة المائية في مصر، بدءًا من منابع نهر النيل باستخدام صور الأقمار الصناعية والنماذج الرياضية، وصولًا إلى السد العالي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان "الابتكار من أجل المرونة"، ضمن فعاليات اليوم الثالث لأسبوع القاهرة الثامن للمياه.

تطوير منظومة السد العالي ومراقبة المنشآت المائية بالدرون

وأشار سويلم إلى أن الوزارة قامت بتحديث وتطوير منظومة المراقبة والتشغيل في السد العالي، باستخدام أحدث الخبرات الدولية والتقنيات الحديثة، مع الحرص على توطين هذه التكنولوجيا داخل الوزارة لضمان استدامتها.

كما أوضح أن أعمال الإحلال والصيانة للمنشآت المائية مستمرة في جميع أنحاء الجمهورية، من بينها إحلال وتجديد قناطر ديروط القديمة، والتي من المقرر الانتهاء منها ودخولها الخدمة في فبراير المقبل، لافتًا إلى استخدام التصوير الجوي بطائرات الدرون لتقييم حالة المنشآت المائية بشكل دقيق وسريع.

تطبيقات لرصد التعديات وورد النيل ومناوبات الترع

وأكد وزير الري أن الوزارة تعتمد على أنظمة رقمية وتطبيقات ذكية لمتابعة أراضي طرح النهر ورصد التعديات على المجاري المائية بشكل فوري، ما يسمح بإزالة المخالفات في المهد.

وأضاف أن الوزارة طورت تطبيقات تستخدم تحليل صور الأقمار الصناعية لتحديد مواقع تواجد ورد النيل بالمجاري المائية، لتسريع عملية الإزالة وتحسين كفاءة أعمال تطهيرات نهر النيل والترع والمصارف، مع تقييم أداء المقاولين والإدارات المعنية.

رقمنة إدارة الموارد المائية

وأشار سويلم إلى أن الوزارة أنشأت 27 تطبيقًا وقاعدة بيانات خاصة بعمليات مناوبات الري والتطهيرات والمعدات والمنشآت، ويجري حاليًا تنفيذ مشروع رقمنة المساقي لتجميع بياناتها بشكل يدعم اتخاذ القرار على المستويات المختلفة.

كما تم إطلاق تطبيق محمول لتجميع المعلومات الميدانية الخاصة بالترع والمصارف، وعرضها بطريقة مبسطة وسريعة تسهم في تحسين الإدارة على جميع المستويات التنظيمية بالوزارة

الانتقال من المناسيب إلى التصرفات المائية

كشف وزير الري عن تحول الوزارة في إدارة المياه من استخدام المناسيب إلى الاعتماد على التصرفات المائية، حيث تم تركيب كاميرات لقياس التصرفات على ترعة الإسماعيلية كمرحلة أولى تجريبية.

كما تم تأهيل بوابات أفمام الترع لتمكين المهندسين من التحكم الدقيق في إمرار التصرفات المائية، وتطبيق مناوبات الري بفعالية أكبر.

حماية السواحل والتكيف مع التغيرات المناخية

وفي مجال مواجهة تغير المناخ وحماية السواحل المصرية، أشار سويلم إلى إنشاء 6 محطات وطنية لقياس ارتفاع منسوب سطح البحر ضمن منظومة الرصد الوطني، إلى جانب تنفيذ آبار لمراقبة المياه الجوفية في شمال الدلتا، لقياس معدل التداخل بين المياه الجوفية ومياه البحر، في إطار خطة الوزارة للتكيف مع التغيرات المناخية.

التحول الرقمي والابتكار في إدارة الموارد المائية

واختتم وزير الموارد المائية والري كلمته بالتأكيد على أن الوزارة تسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي الكامل، والاستفادة من الابتكار والتقنيات الذكية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، وتحقيق المرونة والاستدامة في مواجهة التحديات المائية المتزايدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء