رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أخرهم مجلة تايم.. ترامب والصحافة تاريخ طويل من الهجمات الشرسة

حرب ترامب ضد الصحافة
حرب ترامب ضد الصحافة الأمريكية

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجومًا على مجلة تايم فجر اليوم، مستعيدًا أسلوبه الصدامي المعروف تجاه الصحافة منذ دخوله المعترك السياسي. 

فقد هاجم ترامب، المجلة بسبب صورتها على غلاف عددها الأخير، والتي ظهر فيها بشكلٍ لم يرق له، واصفًا إياها بأنها "أسوأ صورة التُقطت له على الإطلاق". 

واعتبر أن المجلة تعمدت اختياره في زاوية غير موفقة لتبدو ملامحه مرهقة ومشوشة. 

 

أخرهم مجلة تايم.. ترامب والحرب الشرسة على الصحافة 

فيما اعتبر موجة جديدة من الانتقادات ضد وسائل الإعلام الأمريكية، وجه الرئيس الأمريكي انتقادًا لاذعًا إلى الصحفية داشا بيرنز، من صحيفة "بوليتيكو" على متن طائرته الرئاسية. 

<span style=
أخرهم مجلة تايم.. ترامب والحرب الشرسة على الصحافة 

وبينما كانت الصحفية تستعد لطرح سؤالها، بادرها ترامب قائلاً بنبرة ساخرة: "من أنتِ يا ابنتي ومع من تعملين؟"، فردت قائلة: “أنا من بوليتيكو”.

فرد ترامب، أمام الحضور قائلًا إن مؤسستها "لا تنشر سوى الأخبار الزائفة"، الأمر الذي أثار موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيديه ومعارضيه.

انتقادات سابقة من ترامب تجاه الصحافة الأمريكية 

عداء ترامب لوسائل الإعلام ليس جديدًا، بل يُعد أحد السمات الثابتة في خطابه السياسي والإعلامي. فمنذ توليه الرئاسة، وجه انتقادات متكررة لصحف وقنوات بارزة، على رأسها نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إذ اتهمهما مرارًا بترويج الأكاذيب وفبركة التقارير للإضرار بصورته. 

ترامب يهاجم صحيفة بوليتيكو
ترامب يهاجم صحيفة بوليتيكو

وفي إحدى تصريحاته الشهيرة وصف "نيويورك تايمز" بأنها "عدو الشعب الأمريكي"، معتبرًا أن تغطيتها لحملته الانتخابية كانت منحازة وعدائية. 

كما اتهم "واشنطن بوست" بأنها "أداة بيد الملياردير جيف بيزوس لتصفية حسابات سياسية"، في إشارة إلى مالك الصحيفة ومؤسس شركة أمازون.

أما شبكة "سي إن إن" فكانت من أكثر المؤسسات الإعلامية التي اصطدمت مع ترامب طوال فترة ولايته الأولى، إذ لم يتردد في وصفها بأنها "شبكة الأخبار الكاذبة"، حتى أنه قاطع مراسليها في عدة مؤتمرات صحفية، رافضًا الإجابة عن أسئلتهم. 

ورد على أحد مراسليها مرةً قائلاً: "أنتم تمثلون العار للإعلام الأمريكي". وامتد خلافه معها إلى ما بعد خروجه من البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرئاسية الأولى، إذ اتهمها بمواصلة "حملات تشويه ممنهجة" ضده في كل مناسبة انتخابية.

<span style=
هجوم ترامب عداء تجاه الصحف 

هجوم ترامب عداء تجاه الصحف 

كذلك لم تسلم شبكة "إن بي سي" من هجومه، فقد اعتبرها "قناة منحازة لليسار الديمقراطي"، واتهمها بتجاهل إنجازاته والتركيز فقط على ما يثير الجدل حوله. 

كما دخل في سجالات حادة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" التي لطالما اعتُبرت محافظة وتميل إلى الجمهوريين، إلا أن ترامب لم يتردد في مهاجمتها عندما انتقدت بعض تصريحاته أو مواقفه السياسية.

وفي وقت سابق، اتهمها بأنها "تسير في فلك المؤسسات الكبرى وتخشى قول الحقيقة"، ولا يزال ترامب، يتعامل مع وسائل الإعلام كما لو أنه في حملة انتخابية دائمة. 

فكل تقرير ينتقده أو يشكك في مواقفه يتحول إلى معركة شخصية، وكل غلاف أو عنوان لا يعجبه يصبح، في نظره، جزءًا من مؤامرة إعلامية تستهدف تشويه صورته أمام أنصاره. 

وبينما يرى البعض في مواقفه محاولة لحشد الدعم الشعبي عبر استثارة مشاعر العداء تجاه "النخب الإعلامية"، يرى آخرون أنها جزء من شخصية ترامب، التي اعتادت الصدام والجدل كوسيلة دائمة للفت الأنظار والبقاء في دائرة الضوء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء