رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: غزة جزء من المهمة

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن غزة ليست سوء جزء من مهمة إرساء السلام، مؤكدًا، أن الأهم هو نشر السلام في كامل منطقة الشرق الأوسط، حسبما ورد بخبر عاجل على القاهرة الإخبارية.

وأضاف ترامب، أن هناك العديد من الدول التي ناضلت كثيرًا من أجل المنطقة وسلامها، لذا لابد لنا أن نتكاتف ونتحد لإنجاز هذه المهمة.

وأعلن ترامب، أنه سيلتقي الرئيس الأوكراني زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم، لبحث سبل وقف الحرب الروسية الأوكرانية، والتي اندلعت، منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مشيرًا إلى أن لم تزور الانتخابات الرئاسية الماضية لتوقفت حرب روسيا وأوكرانيا منذ سنوات.



السيسي وترامب في قمة شرم الشيخ 

وكانت الساحة السياسية الإسرائيلية والعالمية، شهدت حالة من الترقب الكبير مع إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع التحركات المكثفة الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يشمل تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.

ويأتي خطاب ترامب في توقيت حساس إقليميًا ودوليًا، إذ تتركز الأنظار نحو الشرق الأوسط الذي يعيش مرحلة مفصلية بعد شهور من التصعيد العسكري في غزة، وما تبعه من جهود دولية بقيادة مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى تهدئة دائمة.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن خطاب ترامب أمام البرلمان الإسرائيلي يعد الأول من نوعه منذ عقود، ويُتوقع أن يتناول فيه ملامح الرؤية الأمريكية الجديدة تجاه أمن إسرائيل، ومستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين، وإعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا.

تزامن سياسي ودبلوماسي حساس

يتزامن الخطاب مع أنباء متواترة عن قرب إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، تتضمن إطلاق سراح عشرات الأسرى والمحتجزين من الجانبين، بوساطة مصرية ورعاية أمريكية مباشرة، وبحسب تقارير من وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، فإن واشنطن مارست ضغوطًا مكثفة على تل أبيب لقبول الشروط الإنسانية للهدنة، من أجل منع انهيار الوضع في غزة الذي أصبح مهددًا بكارثة إنسانية.

ويرى مراقبون أن اختيار ترامب توقيت الخطاب لم يكن صدفة، بل رسالة سياسية واضحة تهدف إلى إعادة تثبيت النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، بعد فترة من الانكماش الدبلوماسي الأمريكي خلال إدارات سابقة، كما يعتبر هذا الظهور العلني أمام الكنيست فرصة للرئيس الأمريكي لاستعراض رؤيته بشأن "صفقة الاستقرار الإقليمي" التي يجري الحديث عنها في الأوساط السياسية بالمنطقة، والتي قد تشمل تطبيعًا اقتصاديًا وأمنيًا بين إسرائيل ودول عربية مقابل التزامات متبادلة تجاه الملف الفلسطيني.

إعمار غزة وتخفيف الحصار

ووفق مصادر مطلعة في واشنطن، فإن البيت الأبيض أجرى مشاورات مكثفة مع حلفائه الأوروبيين والعرب قبل زيارة ترامب إلى إسرائيل، لضمان توحيد المواقف تجاه مستقبل غزة بعد الحرب، خصوصًا في ظل المخاوف من عودة التصعيد مجددًا حال فشل الاتفاق المرتقب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء