رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا يلبي طموحات أبنائي.. عضو بـ«الوفد» يستقيل ويفتح النار على الحزب|خاص

حزب الوفد
حزب الوفد

علم  موقع ايجبتك من مصادر خاصة، أن النائب عابد فؤاد عامر، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد قدم استقالته من حزب الوفد رسميًا بعد سنوات من العمل والالتزام .

وأعلن النائب عابد فؤاد عامر، استقالته من الحزب رسميًا، بعد سنوات من العمل والالتزام داخل الحزب، لكن دون أن يقابل ذلك بدعم حقيقي على أرض الواقع. 

وقال عامر: "أعلن اليوم، قلبًا وقالبًا، استقالتي من حزب الوفد، وأؤكد أنني لن أعود إليه مرة أخرى، الحزب لم يعد يلبي طموحات أبنائي، ولم يقدم لي أو لغيري من الكوادر الدعم اللازم في أي استحقاق انتخابي".

وأضاف: "رغم أنني تلقيت عروضًا منذ سنوات من أحزاب أخرى للانضمام إليها، وعلى الرغم من ذلك فضلت البقاء في الوفد حرصًا على تاريخه ومكانته في الشارع المصري، لكن الواقع أثبت أن الحسابات لم تكن صحيحة".

عابد فؤاد: حققت أكثر من 10,000 صوت خلال ترشحي 

وأكد عابد، أنه خاض انتخابات سابقة بشكل مستقل، وتمكن من تحقيق أكثر من 10,000 صوت في دائرة أجا، رغم عدم تلقيه أي دعم فعلي من الحزب أو لجانه، سواء في المركز أو في القاهرة، مضيفًا: “الدعم كان شكليًا فقط. الوفد لا يتحرك على الأرض مثل باقي الأحزاب كحزب مستقبل وطن أو حماة الوطن أو غيرها".

وتساءل خلال حديثه عن غياب تمثيل الوفد في محافظة بحجم الدقهلية، رغم مشاركتها الكبيرة في الانتخابات الرئاسية، وقال: "اليوم لدينا 15 إلى 17 نائبًا في المحافظة، دون أي تواجد لحزب الوفد، لماذا يتم تجاهل المحافظات الكبرى؟ ولماذا يتم دعم مرشحين في أسيوط أو محافظات أخرى بدلًا من أبناء المحافظات التي تعمل وتتحرك على الأرض؟".

عابد يوجه رسالة لرئيس حزب الوفد

ووجه رسالة إلى قيادة الحزب، خاصة المستشار عبد السند يمامة، رئيس الحزب، قائلًا: "وقفنا معك في الانتخابات الرئاسية على أمل أن يكون ذلك دعمًا للحزب وليس دعمًا شخصيًا، لكنك لم تحصل حتى على 4% من الأصوات، فما الهدف إذًا من الترشح؟".

واختتم بالتأكيد على أن حزب الوفد، بصورته الحالية، لا يمثل مستقبلًا سياسيًا حقيقيًا لمن يريد العمل والتفاعل في الشارع المصري، موجّهًا التحية لكل الوفديين في كافة المحافظات، ومؤكدًا أن استقالته نهائية ولا رجعة فيها، مشيرًا أن يجب على من أن ينضم لحزب كبير كـ حزب الوفد، يجب أن يتحلى بالقوة والمواجهة والدفاع والاعتماد على رأيه الشخصي، ولكن لم يعد الحزب كما كان يبدو في الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء