أستاذ علوم سياسية: مصر ثبتت على المبدأ في الدفاع عن الفلسطينيين
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إن قمة شرم الشيخ للسلام وما نتج عنها من اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يمثل إنجازًا تاريخيًا في عمر القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها، وهو مارأيناه بشكل واضح أمس، حيث يمثل حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوة هامة في طريق المفاوضات بين الفلسطنيين والإسرائيلين.
مصر استطاعت الثبات على الموقف والدفاع عن الفلسطينيين
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، صباح اليوم، أن هذا الاتفاق جاء بفضل جهود مصرية حثيثة استمرت على مدار عامين كاملين، استطاعت خلالها مصر الثبات على الموقف والدفاع عن الفلسطينيين ومنع إسرائيل من تحقيق أهدافها بتصفية القضية الفلسطينية والتهجير القصري للسكان، مؤكدًا على أن هذا الموقف نابع من إدراك مصر أن هذه المخططات تهدد الأمن القومي المصري بشكل مباشر وتهدد وحدة وسيادة وسلامة الدولة المصرية.
الرؤية المصرية تتميز بتوافقها مع قواعد القانون الدولي
ولفت إلى أن الرؤية المصرية، من خلال الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتميز بتوافقها مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحماية الدول من المخاطر، بالإضافة إلى الدعوة إلى شرق أوسط جديد خالي من الأسلحة النووية ومن ظواهر الإرهاب والجماعات المسلحة ومن الاعتداءات على سيادة الدول وغطرسة القوى، مع إعلاء قيم السلام والتسامح وبناء نموذج للتنمية.
ترامب يرى القمة الأكبر والأهم في الشرق الأوسط
ونرى وصف ترامب لاستضافة مصر لقمة شرم الشيخ للسلام، بأنها الأكبر والأهم في الشرق الأوسط، وضمها لأكثر من 25 رئيس دولة ورؤساء منظمات دولية، عزز من مكانة مصر كقوة إقليمية رائدة وراعية للسلام، معتبرًا أن مجرد قبول الولايات المتحدة لدعوة مصر كان إضافة كبيرة للمكانة المصرية وللدور المصري الفعال في المنطقة.
الأحداث أثبتت أن إسرائيل لم تستطع إنجاز أهدافها بالقوة الغاشمة
وأكد تركي، أن هذه الأحداث أثبتت أن إسرائيل لم تستطع إنجاز أهدافها بالقوة الغاشمة، وأن غطرسة القوى سقطت، معربًا عن أمله في أن تكون هذه القمة خطوة أولى بالفعل في مسار تفاوضي جديد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ينهي طموح إسرائيل في الاستيطان المستمر وضم الضفة الغربية.

