"مسافرون” تكشف لجنة تحكيم مسابقة السيناريو لاكتشاف المواهب
أعلنت جمعية “مسافرون” برئاسة الدكتور عاطف عبد اللطيف عن تشكيل لجنة تحكيم مسابقة السيناريو التي تهدف لاكتشاف المواهب في مجالات الرواية والقصة القصيرة وسيناريو الفيلم الروائي والقصير والتسجيلي.
وتضم لجنة التحكيم نخبة من الأسماء البارزة في مجال النقد والكتابة الفنية، من بينهم الكاتب والسيناريست الكبير محمد الباسوسي، رئيس مهرجان الغردقة لسينما الشباب والرئيس الأسبق للمركز القومي للسينما، بالإضافة إلى الكاتب والناقد الفني طارق مرسي، مدير تحرير مجلة روز اليوسف وعضو مجلس إدارة جمعية كتاب ونقاد السينما، وأمين صندوق مهرجان الإسكندرية السينمائي.
كما تضم اللجنة الكاتب والناقد أحمد سعد الدين، عضو مجلس إدارة جمعية كتاب ونقاد السينما والأمين العام لمهرجان الإسكندرية، والكاتب والناقد محمد سيد عبد الرحيم، مدير ملتقى السينما بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب الناقدة سارة سامي إبراهيم التي تم اختيارها أمينًا عامًا للجنة.
وأكدت جمعية مسافرون أن اللجنة بخبراتها الواسعة ورؤيتها النقدية ستعمل على دعم المبدعين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم في عالم السينما، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان قريبًا عن أسماء الفائزين.
وتشهد مسابقة "مسافرون" في فن كتابة السيناريو هذا العام منافسة قوية بين 81 عملًا إبداعيًا في مجالات السيناريو للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إضافة إلى الأفلام التسجيلية والوثائقية، وذلك بعد استبعاد الأعمال غير المطابقة لشروط المسابقة.
وأكد الدكتور عاطف عبد اللطيف أن المسابقة تأتي في إطار جهود الجمعية المستمرة لدعم صُنّاع السينما في العالم العربي، ومنح الفرصة للمواهب الشابة والمحترفة للتعبير عن رؤاهم الإبداعية تحت شعار: “انطلق الآن وشارك بإبداعك في النسخة الثانية واصنع الفرق.”
وأشار إلى أن المسابقة تسعى أيضًا إلى تسليط الضوء على كتّاب السيناريو المبدعين، بهدف إثراء صناعة السينما والدراما العربية بأصوات جديدة وأفكار مبتكرة.
مسابقة “مسافرون” للسيناريو
يشار إلى أن مسابقة “مسافرون” لا تقبل الأفلام الأصلية غير المقتبسة دون تصريح، سواء كانت مستقلة أو مؤسسية، ناطقة بالعربية أو مترجمة ترجمة واضحة، وتُصنف الأعمال حسب مدتها بين أفلام طويلة لا تتجاوز 120 دقيقة، وقصيرة لا تتجاوز 30 دقيقة، ويكون فيها الاشتراك متاح لجميع الأعمار بشرط أن يكون المتقدم هو صاحب العمل أو ممثله القانوني، كما تُقبل الأعمال المشاركة في مهرجانات سابقة بشرط ألا تكون حصلت على الجائزة الكبرى في مسابقات دولية كبرى.