رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

10أطعمة للوقاية من "الزهايمر".. حمية «الكيتو» قد تؤخر تدهور قدرات الدماغ

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أفادت دراسة أميركية، أن اتباع نظام غذائي متوازن بالفيتامينات والمعادن، الذي يسمي بحمية " الكيتو"، قد يساهم في تحفيز طاقة الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية.

وأوضح الباحثون من جامعة ميسوري أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يساهم في تأخر ظهور أعراض مرض الزهايمر لدى المعرضين للإصابة به، ونشرت النتائج، الخميس، في دورية "مجلة الكيمياء العصبية ".

وحمية "الكيتو" هى نظام غذائي يقوم على خفض تناول الكربوهيدرات بصورة كبيرة مقابل زيادة استهلاك الدهون، ما يجعل الجسم يدخل في حالة تسمي ب "الكيتوزية"، فيبدأ استخدام الكيتونات الناتجة عن حرق الدهون مصدر رئيسي للطاقة بدلًا من الجلوكوز.

ولا يختص هذا التحول على إنتاج الطاقة على المساعدة في فقدان الوزن، بل تشير الدراسات الحديثة إلى أنه يحفز وظائف الدماغ ويحافظ على نشاطه.

وتشمل حمية "الكيتو" عددًا من الأغذية الغنية بالدهون الصحية والمنخفضة بالكربوهيدرات، وتعمل على مساهمة الجسم على استخدام الدهون على أنها مصدر أساسي للطاقة.

وهناك 10 أنواع أساسية، هي: الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، واللحوم الحمراء والدواجن، والبيض، والخضراوات غير النشوية مثل البروكلي، والسبانخ، والكرنب، والكوسا.

كما تعتمد على المكسرات والبذور مثل اللوز، والجوز، وبذور الشيا، والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، وجوز الهند، ومنتجات الألبان كاملة الدسم مثل الجبن، والزبدة، بالإضافة إلى الأفوكادو والتوت باعتدال، والمأكولات البحرية مثل الروبيان والمحار.

وتشمل هذه المكونات نظام غذائي متوازن يدعم طاقة الجسم والدماغ، ويجب الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والمكرونة والسكريات، لأنها ترفع الجلوكوز وتمنع الجسم من الدخول في الحالة الاستقلابية المسماة «الكيتوزية».

وتناولت الدراسة، عن مدى تأثير هذه الحمية، وأفادت أن الكيتو قد يبطئ من علامات التدهور العقلي لدى الأشخاص الأكثر عرضة  للإصابة بمرض "الزهايمر" وخلصت الدراسة على الأشخاص الحاملين لجين «APOE4»، وهو أقوى عامل وراثي معروف للإصابة بالزهايمر.

ووفق البحث، فإن الأفراد الذين يحملون هذا الجين، خاصة الإناث، يعانون من صعوبة في تحويل الجلوكوز إلى طاقة دماغية، مما يزيد من احتمال التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.

لكن حمية الكيتو تنتج الكيتونات التي ت على أنها وقود بديل للدماغ، مما يساهم في الحفاظ على صحة الخلايا العصبية وتقليل خطر الإصابة بالمرض.

وأجريت تجارب على الفئران، وأظهرت النتائج أن الإناث الحاملات لجين «APOE4» تمتعن بصحة أفضل للأمعاء وزيادة في طاقة الدماغ عند اتباع تلك الحمية، مقارنة بالمجموعة التي تناولت نظام غني بالكربوهيدرات. ويشير ذلك إلى أن تأثير الحمية قد يختلف وفق الجنس والعوامل الوراثية.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تنصح بأهمية التغذية الدقيقة، أي تكييف النظام الغذائي والعلاجات وفق العوامل الفردية، مثل: الجينات، وصحة الأمعاء، والجنس، والعمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء