قصة قلادة النيل التي منحها السيسي لترامب.. تصنع من الذهب وتزخرف برموز فرعونية
قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي منح نظيره الأمريكي دونالد ترامب قلادة النيل، أرفع وسام مصري، تقديرًا لإسهاماته في دعم جهود السلام ووقف الحرب في غزة، ليصبح خامس رئيس أمريكي يتقلد هذا الوسام منذ تأسيسه، وقالت رئاسة الجمهورية إن هذا الإهداء جاء تقديرًا لدور الرئيس ترامب البارز في دعم السلام ونزع فتيل النزاعات، خاصة ما يتعلق بجهوده الأخيرة في وقف الحرب في غزة، ووصل ترامب إلى شرم الشيخ للمشاركة في قمة السلام التي تستضيفها مصر بحضور عدد من قادة العالم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ينهي الحرب في القطاع.
معلومات عن قلادة النيل بعد منحها لترامب
- تُعد قلادة النيل أرفع الأوسمة المصرية وأعظمها شأنًاز
- تُمنح وفق القانون رقم 12 لسنة 1972 لرؤساء الدول وأولياء العهود ونواب الرؤساء، وكذلك للشخصيات التي تقدم خدمات جليلة للوطن أو للإنسانة
- تُسلم القلادة بمعرفة رئيس الجمهورية شخصيًا، وتُمنح مع براءة موقعة منه، ويُؤدى التعظيم العسكري لصاحبها عند وفاته.
- تُصنع القلادة من الذهب الخالص أو الفضة المذهبة، وتتكون من سلسلة تتعاقب فيها ثلاث وحدات مربعة الشكل مزخرفة برموز فرعونية، تتصل فيما بينها بزهور اللوتس التي ترمز للوحدة والخصب.

- أما الحلية الدائرية في منتصف القلادة فتمثل رمز النيل الموحد بين الشمال والجنوب، تعبيرًا عن وحدة مصر وأصالتها عبر العصور.
- منذ استحداث قلادة النيل في القرن الماضي، حصل على "قلادة النيل" عدد من الزعماء البارزين، من بينهم الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، والزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، إضافة إلى الملكة إليزابيث الثانية والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

- كما تقلد قلادة النيل رؤساء مصريون سابقون مثل جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، إلى جانب رموز الفكر والعلم مثل نجيب محفوظ وأحمد زويل ومجدي يعقوب.
- ويُعد منح قلادة النيل تقليدًا مصريًا رفيعًا يحمل أبعادًا دبلوماسية وتاريخية، إذ لا يُمنح إلا بقرار مباشر من رئيس الجمهورية، وتُجرى مراسم تقليدها وفق بروتوكول رسمي يعكس مكانة الدولة المصرية واحترامها لتاريخها العريق.

