رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد إهداء قلادة النيل لـ«ترامب».. قائمة رواد الأدب الحاصلين على أرفع الأوسمة المصرية

قلادة النيل العظمى
قلادة النيل العظمى

بعد الإعلان عن منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «قلادة النيل العظمى»، من قبل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، ودوره المحوري في وقف الحرب في غزة، عادت الأضواء لتتجه نحو أبرز من نالوا هذا الوسام المصري الرفيع عبر التاريخ، وفي مقدمتهم رموز الأدب والفكر الذين تركوا بصماتهم في الوجدان العربي، وكان تكريمهم اعترافًا رسميًا من الدولة بما قدموه من إبداع وإثراء للثقافة المصرية والعالمية.

قلادة النيل العظمى

وتُعد قلادة النيل العظمى أعلى وسام تمنحه جمهورية مصر العربية، وتُمنح لمن قدم خدمات جليلة للوطن أو للإنسانية، سواء في مجالات السياسة أو الفكر أو الأدب أو الفنون، وحصل عليها عدد من المبدعين الذين خلدت أسماؤهم في ذاكرة الأدب العربي.

أستاذ الجيل

يأتي في مقدمتهم أحمد لطفي السيد، الملقب بـ«أستاذ الجيل»، وأحد أبرز رموز التنوير والنهضة الفكرية في مصر الحديثة، وأول مدير لجامعة القاهرة، الذي منحه الرئيس جمال عبد الناصر قلادة النيل عام 1961 تقديرًا لدوره الكبير في نشر الوعي والعلم والفكر الوطني، وإسهاماته في تأسيس الحياة الثقافية والتعليمية الحديثة في مصر.

رائد المسرح العربي الحديث

ونال توفيق الحكيم، رائد المسرح العربي الحديث، وأحد أبرز رموز الأدب المصري، الذي منحه الرئيس أنور السادات قلادة النيل عام 1975، تقديرًا لعطائه الإبداعي الكبير ومكانته الفريدة في وجدان الأمة.

عميد الأدب العربي

كما حصل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين على القلادة، تقديرًا لدوره التنويري الكبير في تطوير الفكر والتعليم والثقافة، وجهوده في فتح آفاق جديدة أمام العقل العربي، فقد كان حصوله على هذا الوسام تكريمًا لمسيرته الحافلة في خدمة الأدب واللغة والنقد.

أديب نوبل

وفي سجل الحاصلين على القلادة، يأتي الأديب العالمي نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1988، والذي كرمه الرئيس الراحل محمد حسني مبارك بمنحه قلادة النيل تقديرًا لمسيرته الأدبية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، وجسدت الروح المصرية في أروع صورها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء