نهاية سعيدة لقصة عائشة المتفوقة.. مقعدها في كلية الطب أصبح حقيقة
في تطور سريع ومبشر، انتهت أزمة الطالبة عائشة أحمد محمدي التي أثارت تعاطف الرأي العام، بعد تدخل مباشر من وزارة التعليم العالي.
فقد أكد النائب محمود بدر، الذي تبنى قضية الطالبة، أن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي قد تدخل شخصيًا لحل الأزمة.
وقال بدر في منشور على حسابه الرسمي إنه تلقى اتصالًا من الوزير يؤكد فيه أن عائشة "ستكون في كلية الطب التي تستحقها بمجموعها".
كما تواصل الدكتور جودة غانم، المشرف على التنسيق بالجامعات، مع الطالبة وطلب منها كافة البيانات اللازمة.
وستحصل عائشة على كلمة مرور جديدة لتعديل رغباتها وإعادة ترتيبها كما كانت قبل التلاعب الذي ارتكبته زميلتها.
ويعكس هذا الحل السريع اهتمام الوزارة بقضية الطالبة المتفوقة، التي كادت أن تفقد حلمها بسبب ما وصفه النائب بـ"الحقد والغل".
وتوجه النائب محمود بدر بالشكر لوزارة التعليم العالي على سرعة استجابتها، وهنأ الطالبة عائشة على استعادة حقها، مؤكدًا أن جهودها واجتهادها لم يذهبا سدى.
بداية قصة عائشة أحمد محمدي
بدأت القصة بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث حصلت عائشة على مجموع 91%، ما يؤهلها للالتحاق بكلية الطب. قامت الطالبة بتسجيل رغباتها على موقع التنسيق الإلكتروني، واضعةً الطب البشري على رأس قائمة رغباتها الـ26، تليها كليات طب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة
وقبل ساعات من إغلاق باب التنسيق، تلقت أسرة عائشة اتصالًا مفاجئًا من إدارة المدرسة، يخبرهم بوجود "مشكلة" في مكتب التنسيق بجامعة القاهرة، ويطالبهم بالتوجه فورًا لحلها.
وعندما وصل والد عائشة، كانت المفاجأة صادمة: فقد وجد أن رغبات ابنته قد تم تغييرها بشكل جذري، واستُبدلت كلية الطب بكلية العلوم، دون علمها.
تكشفت خيوط الواقعة عندما اعترفت إحدى زميلات عائشة، التي كانت تشاركها الغرفة في المدرسة الداخلية، بأنها هي من قامت بذلك. فقد تمكنت من الحصول على الرقم السري وبيانات عائشة من استمارة الثانوية العامة، ودخلت إلى حسابها على موقع التنسيق لتغير الرغبات بدافع "الغيرة" أو "الهزار" كما قيل، لكنها أفاقت على خطورة فعلتها وأبلغت والدتها، التي بدورها أبلغت إدارة المدرسة.



