رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

Figure 03 الروبوت الذي قد يصبح زميلك في المنزل والعمل

روبوت
روبوت

في عالم تتسارع فيه وتيرة الذكاء الاصطناعي، لم تعد الروبوتات مجرد آلات مبرمجة لتنفيذ أوامر محددة، بل أصبحت كائنات تكنولوجية قادرة على الفهم، والتفاعل، والتعلم من الإنسان، ومن بين هذه الطفرات التكنولوجية، يبرز Figure 03، أحدث ابتكارات شركة Figure، ليشكّل علامة فارقة في تاريخ الروبوتات الشبيهة بالبشر.

روبوت شبيه بالبشر

وكشفت شركة Figure عن الجيل الثالث من روبوتاتها الشبيهة بالبشر Figure 03، الذي يمثل قفزة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات متعددة الاستخدامات، مستهدفًا الدمج بين القدرات البشرية والتقنيات الذكية في تصميم عملي قابل للتوسع الصناعي.

الروبوت الجديد يستند إلى منظومة ذكاء صناعي متقدمة تدعى Helix، وهي المسؤولة عن تحليل وفهم البيانات من خلال الرؤية واللغة والحركة، ما يسمح له بالتفاعل المنطقي مع البيئة واتخاذ قرارات مرنة تحاكي التفكير البشري.

تصميم امن وذكي 

من حيث التصميم، أعيد تطوير Figure 03 بالكامل ليكون أكثر ذكاءً، حيث جُهّز بمنظومة رؤية بصرية متقدمة تشمل كاميرات عالية السرعة وزاوية رؤية أوسع بنسبة 60%، إضافة إلى كاميرات في راحة اليد لتوفير إدراك دقيق حتى في المساحات الضيقة. كما زُوّد بحساسات لمسية دقيقة للغاية، تتيح له تمييز الضغط الخفيف، ما يمكنه من التعامل مع أجسام هشة أو متحركة بثبات ومرونة.

على مستوى الشكل، يتميز الروبوت بهيكل خارجي ناعم وآمن، مغطى بمواد قابلة للغسل والاستبدال، ما يجعله مناسبًا للاستخدام المنزلي. كما تم تقليل وزنه بنسبة 9% مقارنة بالنسخة السابقة، إلى جانب دمج نظام شحن لاسلكي متطور في قدميه يتيح له شحن نفسه تلقائيًا دون تدخل بشري.

أما على صعيد التصنيع، فقد أعادت Figure تصميم كل مكونات الروبوت لتكون ملائمة للإنتاج الصناعي الضخم، مع تقنيات تصنيع متقدمة وتقليل عدد الأجزاء. وأنشأت الشركة مصنعًا جديدًا باسم BotQ بطاقة مبدئية 12,000 وحدة سنويًا، مع خطة للوصول إلى 100 ألف وحدة خلال 4 سنوات.

ولا يقتصر استخدام Figure 03 على المنازل فقط، بل يمكنه أيضًا العمل بكفاءة في المصانع والمستودعات، بفضل محركاته السريعة، وقدرته على التعامل مع مواد دقيقة، إلى جانب إمكانيات تخصيص شكله وشاشاته لتناسب بيئات العمل المختلفة.

بهذا الإنجاز، تضع Figure حجر الأساس لانتقال الروبوتات البشرية من مجرد تجارب مخبرية إلى أدوات عملية يمكن دمجها في الحياة اليومية والقطاعات الإنتاجية، ما يفتح الباب أمام عصر جديد من التكامل بين الإنسان والآلة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء