رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اكتشاف تسرب الميثان في قاع القارة القطبية الجنوبية

تلوث الجو
تلوث الجو

توجد كميات كبيرة من غاز الميثان في خزانات، تشكلت على مدار آلاف السنين تحت قاع البحر في أنحاء مختلفة من العالم، وقد يتسرب غاز الميثان غير المرئي إلى الماء عبر الشقوق في قاع البحر، ويظهر عادة على شكل فقاعات ترتفع إلى سطح المحيط.

 كما أن غاز الميثان مسبب  لتلوث المناخ، ويعد المساهم الرئيسي في الاحترار العالمي، مما ينذر بتداعيات مناخية خطيرة، وقد تكون تسريبات غاز الميثان حديثة الظهور، ولكنها أثارت قلق العلماء من احتمال التقليل من شأن توقعات الاحترار العالمي.

تسربات غاز الميثان

 


يعرف الميثان بأنه غاز قوي يحبس الحرارة بكفاءة تفوق ثاني أكسيد الكربون بـ80 مرة خلال 20 عامًا، في خزانات تحت قاع البحر،  ورغم أن الميكروبات البحرية تستهلك جزءًا منه، فإن الكمية التي تصل إلى الغلاف الجوي تشكل خطرًا كبيرًا، وقد قام فريق من العلماء الدوليين برحلة لاكتشاف منافد تسرب الميثان في القارة القطبية الجنوبية، وقاموا باستخدام مزيجًا من المسوحات الصوتية من السفن، ومركبات يتم التحكم فيها عن بعد، وقاموا بأخذ عينات من مواقع محتلفة في بحر روس بواسطة الغواصين. 

 

اكتشافات مذهلة في بحر روس  


كشف فريق دولي في دراسة تم نشرها بـ Nature Communications، عن أكثر من 40 منفذ تسرب في مياه بحر روس الضحلة 5-240 مترًا، وذلك باستخدام مسوحات صوتية ومركبات آلية، وظهرت العديد من هذه المنافذ في مواقع تم دراستها سابقا، مما يشير إلى تغيرات حديثة وجذرية في انبعاثات غاز الميثان.

 

 

مخاوف متزايدة من تسربات غاز الميثان 



تعد تسربات غاز الميثان مصدر قلق، حيث يتم وصول غاز الميثان بشكل سريع إلى الغلاف الجوي، مما يفاقم من خطر تغير المناخ، كما أنه يؤثر على الحياة البحرية بشكل متسلسل، ويرتبط تزايد تسربات غاز الميثان في القطب الشمالي بارتفاع درجات الحرارة وتغيرات جيولوجية، مما يثير تساؤلات حول دور تغير المناخ في القارة القطبية الجنوبية، كما أن العلماء يستعدون إلى رحلة جديدة لدراسة هذه الظاهرة، وسط تحذيرات كبيرة من احتمالية تحول المنطقة إلى بؤرة خطر إذا استمر الاحترار الحراري. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء