رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطيب بوزارة الاوقاف يكشف سر قراءة الفاتحة في كل صلاة| خاص

صورة توضيحية
صورة توضيحية

في الصلاة نبدأ دائما بالفاتحة وننهيها بأمين، فالفاتحة هي دعاء من العبد لربه، وأمين اللهم استجب دعائي، إلا أن كثير من الناس لا يتأمل هذه الكلمات أو معناها.

ويحرص موقع (إيجبتك) على إلقاء الضوء على بعض الأسئلة التي تدور في أذهاننا والتي تتعلق بالعبادات، حيث صرح الشيخ عبدالله محمد حسن إمام وخطيب بوزارة الأوقاف لـ«إيجبتك»، عن سر قراءة الفاتحة في كل صلاة، وترديد آمين وراء الإمام.\

سر قراءة الفاتحة في الصلاة

يشرح الشيخ عبدالله حسن سر قراءة سورة الفاتحة في الصلاة انه يكمن في كونها مناجاة خاصة بين العبد وربه، حيث تُقسم الصلاة بينهما، فالله يجيب على كل آية من آياتها، مما يجعلها أساساً لا تصح الصلاة بدونها، كما أنها تجمع معاني القرآن الكريم وتُعد دعاء مستمراً للهداية، وتُجدد العهد بالتوحيد والخشوع.


سر المناجاة مع الله


ويضيف قسمة الصلاة بين العبد وربه: في الحديث القدسي، قال الله تعالى: "قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ".


رد الله على قراءة الفاتحة:


عندما يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقول الله: "حَمِدَنِي عَبْدِي".


عندما يقول: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقول الله: "أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي".


عندما يقول: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقول الله: "مَجَّدَنِي عَبْدِي" أو "فَوَّضَ إليَّ عَبْدِي".


عندما يقول: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، يقول الله: "هذا بَيْنِي وبَيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ".


عندما يقول: {اهْدِنَا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ...}، يقول الله: "هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ".

 
أهمية قراءة الفاتحة في الصلاة


وعن أهمية قراءة الفاتحة في الصلاة، يوضح هى أم القرآن وفاتحة الكتاب والسبع المثانى والكافية والشافية


لا تصح الصلاة بدونها: لأنها ركن أساسي، فلا تُقبل الصلاة لمن لم يقرأ بها.


لقول النبي صلى الله عليه وسلم


من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فى الصلاة فهى خداج أى ناقصة


تجديد العهد: تكرار الفاتحة في كل ركعة

 

هو تجديد للعهد مع الله وتأكيد على التوجه إليه وحده بالعبادة والاستعانة.

التركيز والخشوع:

 

يساعد تكرارها على استحضار القلب والتركيز في الصلاة.

 

دعاء متجدد بالهداية

 

أشار أن دعاء "اهدنا الصراط المستقيم" في ختامها يذكرنا بطلب الهداية باستمرار 
والله أعلى وأعلم

 

قول آمين في آخر كل صلاة

 

وأختتم عبدالله فقد فصّل ابن قدامة في المغني مذاهب أهل العلم حول التأمين بعد الفاتحة مع الأدلة على هذه المسألة حيث قال: وجملته أن التأمين عند فراغ الفاتحة سنة للإمام، والمأموم، وروي ذلك عن ابن عمر، وابن الزبير، وبه قال الثوري، وعطاء، والشافعي، وغيرهم من أهل العلم  وأصحاب الرأي.


عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: [ إذا قال الإمام: { غير المغضوب عليهم ولا الضالين }، فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ]، وهذا دليل آخر


ما روى أبو هريرة قال: [ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : إذا أمن الإمام، فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ]، متفق عليه.

 

في النهاية الفاتحة هي الدعاء الشامل الكامل فأياتها السبع تتضمن الثناء على الله والدعاء العبد لنفسه راجيا الله النجاة في الدنيا والآخرة كل ذلك خلال ركعات الصلاة التي هي أقرب ما يكون العبد إلى وختامنا بلفظ أمين راجين قبول الدعاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء