رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علاج سحري لآلام المفاصل.. من دون أدوية

آلام المفاصل
آلام المفاصل

قد تزداد آلام المفاصل المزمنة مع التقدم في العمر، لكن يؤكد الأطباء أن طرق علاجها والوقاية منها لا تتوافق مع الأدلة العلمية الحديثة، ووفقا لما نشر في  موقع "ساينس أليرت" فإن أنسب "دواء" هو الحركة وليست الأدوية، ومع ذلك، في العديد من الدول وأنظمة الرعايا الصحية، أن قليلًا من المرضي يتلقون التعليمات نحو العلاج الفعال لحماية مفاصلهم وهي ممارسة التمارين الرياضية. 

تعد التمارين من أكثر العلاجات الفعالة للحالات المزمنة والمعوقة للمفاصل مثل التهاب المفاصل العظمي، لكن عددا قليلًا من المرضى يتلقونها فعليا.

تشير الأبحاث في أيرلندا والمملكة المتحدة والنرويج والولايات المتحدة إلى أن أقل من نصف الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل العظمي يحالون إلى التمارين أو العلاج الطبيعي من قبل مقدم الرعاية الأولية.

بالإضافة إلى أن أكثر من 60 بالمئة يتلقون علاجات من تلقاء أنفسهم دون إرشادات طبية، وحوالي 40 بالمئة يتم إحالتهم للجراحة قبل تجربة الخيارات غير الجراحية.

كيف تحمي التمارين المفاصل؟

يغطي الماء الموجود في الغضاريف نهايات العظام ويعمل كطبقة واقية بدون إمداد دموي مباشر، وتعتمد الغضاريف على الحركة، عند المشي أو تحريك المفصل، تنضغط مثل الإسفنجة، تضغط السوائل للخارج ثم تمتص العناصر الغذائية من جديد، ما يحافظ على صحة المفصل.

لهذا السبب فكرة التهاب المفاصل على أنه مجرد "تآكل" غير منطقي، فالمفاصل ليست إطارات سيارات، بل هي عملية مستمرة من التآكل والإصلاح، حيث تعد الحركة والتمارين أمرا حاسمًا للشفاء وصحة المفصل بالكامل.

وتعتبر التمارين مفيدة للجسم كله، فهي تأثيرات مؤكدة في أكثر من 26 مرضا مزمنًا، في التهاب المفاصل العظمي، تدعم التمارين ليس فقط بتقوية الغضاريف والعضلات، بل بمكافحة الالتهاب والتغيرات الهرمونية التي تؤثر في المرض.

بالإضافة إلى أن السمنة تعد عامل خطر رئيسي للمرض، ليس فقط بسبب الحمل الميكانيكي على المفاصل، بل أيضا بسبب أرتفاع مستويات الجزيئات الالتهابية في الدم والأنسجة المفصلية التي قد تتلف الغضاريف وتسريع المرض، التمارين المنتظمة قد تقلل من هذه الالتهابات على المستوى الجزيئي، وتحد من تلف الخلايا، وقد تؤثر أيضأ حتى على التعبير الجيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء