متضامنون.. «حكماء المسلمين» يعزي قطر في ضحايا حادث شرم الشيخ
تقدَّم مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التَّعازي إلى دولة قطر؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، في ضحايا حادث السير الأليم الذي وقع في مدينة شرم الشيخ، وأسفر عن وفاة عددٍ من منتسبي الديوان الأميري القطري وإصابة آخرين.
عزاء مجلس حكماء المسلمين لقطر
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه مع دولة قطر في هذا الحادث الأليم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته ويُسكنهم فسيحَ جناته، وأن يُلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
الحقيقة الكاملة لحادث الوفد القطري
وأكد مصدر مسؤول بداخل هيئة الإسعاف المصرية، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» عدم وجود معلومات رسمية حتى الآن حول أسباب الحادث المروع الذي تعرض له وفد قطري مساء السبت على طريق شرم الشيخ طور سيناء، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة من أعضاء الديوان الأميري وإصابة اثنين آخرين.
وأضاف المصدر أن أحد المصابين ما زال يرقد في العناية المركزة بمستشفى شرم الشيخ الدولي، نتيجة إصابات بالغة، فيما يتلقى المصاب الآخر العلاج اللازم وتتم متابعته من قبل الفريق الطبي المصري بشكل مكثف.
أسماء الضحايا
وكانت سفارة قطر بالقاهرة قد أصدرت بيانًا أعلنت فيه متابعتها للحادث الأليم، مشيرة إلى أنه تسبب في وفاة كل من: حسن جابر الجابر، عبدالله غانم الخيارين، سعود بن ثامر آل ثاني، وجميعهم من العاملين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية القطرية، أثناء أدائهم مهام عملهم في مصر استعدادًا لزيارة مرتقبة لأمير قطر.
وأوضحت السفارة أنه سيتم نقل جثامين الضحايا إلى الدوحة اليوم الأحد، كما أعربت عن خالص تعازيها لذوي المتوفين وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مشيدة في الوقت نفسه بالتعاون الكبير من السلطات المصرية التي تابعت الحادث وقدمت كافة التسهيلات والإجراءات اللازمة.
وقع الحادث نتيجة انقلاب السيارة الدبلوماسية التي كانت تقل الوفد القطري أثناء سيرها على الطريق الدولي المؤدي إلى شرم الشيخ، وما زالت الجهات المعنية تباشر التحقيقات لكشف ملابساته.

