شيخ الأزهر يعزي القيادة القطرية في ضحايا حادث شرم الشيخ
نعي شيخ الأزهر ضحايا الحادث المروري الأليم الذي وقع بمدينة شرم الشيخ، وأسفر عن وفاة 3 من أعضاء الوفد القطري وإصابة آخرين تم نقلهم إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات القريبة.
وتقدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى حكومة قطر وشعبها الكريم، في وفاة عدد من منتسبي الديوان الأميري، في حادث مروري أليم بمدينة شرم الشيخ.
ويرجو شيخ الأزهر من المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جنَّاته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسُّلوان.
في السياق ذاته، أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها، وصادق مواساتها إلى دولة قطر الشقيقة، حكومةً وشعبا في ضحايا الحادث المروري الأليم الذي وقع بمدينة شرم الشيخ، وأسفر عن وفاة عدد من منتسبي الديوان الأميري القطري وإصابة آخرين.
وتؤكد مصر تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة في هذا الحادث الأليم، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وشدد الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديم برنامج "الحكاية"، المذاع عبر قناة أن بي سي مصر، على أن مثل هذه الحوادث تستدعي إعادة النظر في إجراءات السلامة المرورية على الطرق المؤدية إلى المدن السياحية الكبرى.
وأكد أديب أن حادث الوفد القطري، مأساة إنسانية نُفقد فيها أرواحًا كانت على أرض مصر ضيوفًا أعزاء علينا أن نتعلم من كل مأساة درسًا جديدًا في الحفاظ على الحياة.
إجراءات السلامة المرورية
وأثار الحادث المأساوي موجة من الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة المرورية على الطرق المؤدية إلى المقاصد السياحية، لا سيما تلك التي تشهد مرور وفود رسمية أو سياحية أجنبية.
وطالب عدد من الخبراء بضرورة زيادة الرقابة على السرعة، ووضع تحذيرات إضافية في المناطق التي تشهد منحنيات حادة أو انخفاضًا في مستوى الرؤية.
وكشفت المعلومات الأولية حول حادث الدبلوماسيين القطريين أن إطار السيارة انفجر قبل نحو ٤٠ كيلومترًا من مدينة شرم الشيخ ما أدى لاختلال عجلة القيادة وأسفر عن وقوع الحادث المأساوي.