مظاهرات لدعم غزة في أستراليا بقيادة «فلسطين أكشن»
نظمت مجموعة فلسطين أكش الأسترالية فعاليات مظاهرات في 27 موقع بأستراليا أبرزها أوبرا سيدني، وفي بيان مجموعة فلسطين أكشن وصل عدد المتظاهرين إلى 30 ألفا والذين رفعوا الأعلام الفلسطينية، وارتدوا الكوفيات الفلسطينية.
احتجاجات مجموعة فلسطين أكشن بسبب نظام الفصل العنصري الإسرائيلي
وجاءت الاحتجاجات الأسترالية من أجل الاعتراض على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي الممنهج ضد الشعب الفلسطيني من المدنيين، واستمرار إسرائيل في احتلال قطاع غزة ،والضفة الغربية ،وارتكاب الجرائم المتعددة في حق المواطنيين الفلسطينيين المنتهكة لحقوق الإنسان.
وتوقعت مجموعة فلسطين أكشن بأن وقف إطلاق النار لن يصمد في غزة عقب استعادة نتنياهو للأسرى الإسرائيليين وسيعود القتال مرة أخرى بواسطة نتنياهو المتعطش للدماء ،وتظهر تصريحات نتنياهو على مسمع من العالم عندما تحدث في وسائل الإعلام الإسرائيلية قبل وقف إطلاق النار بغزة بأنه يشعر بأنه في مهمة روحية لإقامة ما يُعرف بإسرائيل الكبرى التي تشمل أجزاء من العديد من الدول العربية كما أعلن نتنياهو من قبل بأنه سيقود حرب نهاية العالم “هرمجدون” في الشرق الأوسط.
إندلاع احتجاجات في روما بوقت سابق لكسر الحصار على غزة
في إتجاه آخر اندلعت احتجاجات منذ عدة أيام في أحد الدول الأوروبية لدعم فلسطين كروما ،وكانت الاحتجاجات من أجل دعم أسطول الصمود من أجل الوصول لقطاع غزة لكسرالحصار ،وندد المتظاهرون باعتقال إسرائيل لطاقم أسطول الصمود الذي حاول كسر الحصار الإسرائيلي لإدخال الطعام للمدنيين في قطاع غزة.
وكان من بين طاقم أسطول الصمود السويدية الناشطة البيئية جريتا ثونبرج التي أجبرتها السُلطات الإسرائيلية على تقبيل العلم الإسرائيلي قبل الإفراج عنها ،وإعادتها لبلادها بينما يستمر نتنياهو في خلق الاضطرابات في المنطقة العربية وبالوقت الراهن تشن إسرائيل التي تحتل الجنوب اللبناني عشرات الغارات الجوية على جنوب لبنان كما تستهدف إسرائيل قوات اليونيفيل الفاصلة بين لبنان ،وإسرائيل بالإضافة لاستعداد نتنياهو توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران من أجل القضاء على فكرة وجود برنامج نووي إيراني حتى إذا كان سلمي.
وقامت إسرائيل بإدخال منطقة الشرق الأوسط في آتون الحرب عدة مرات كان أخطرها عندما هاجمت إسرائيل إيران في الثاني عشر من يونيو بشكل مفاجئ خلال تفاوض الوفد الإيراني مع الوفد الأمريكي للتوصل لاتفاق نووي ،وتبادل الطرفان الهجمات حتى توقفها.

