رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العشري: مصر وضعت استراتيجية متكاملة للتعامل مع أزمة غزة

معبر رفح
معبر رفح

أكد الكاتب الصحفي أشرف العشري، أن الدولة المصرية وضعت استراتيجية متكاملة للتعامل مع أزمة الحرب في قطاع غزة منذ البداية بعد الدمار الذي لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي.

 خطة إعادة الإعمار تنطلق من مخرجات القمة العربية الطارئة

وأضاف العشري، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية اكسترا نيوز، أن خطة إعادة الإعمار تنطلق من مخرجات القمة العربية الطارئة التي عُقدت في الرابع من مارس الماضي، وتقوم على مرتكزات شديدة الأهمية مثل، كسر حرب التجويع وضمان تدفق المساعدات، لأنها أولوية قصوى لتوفير الدعم الإنساني والطبي والوقائي بشكل يومي ومكثف، لإنهاء حرب التجويع التي مارستها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني..

 وأشار إلى أن خطوة دخول المساعدات إلى القطاع، هى خطوة ذات أهمية كبرى فمرور 600 شاحنة يوميًا ومن المتوقع أن تصل إلى 800 ثم 1000 في الأيام المقبلة، كما من المتوقع أيضًا، أن يتم فتح معبر رفح أمام الأفراد ابتداءً من يوم الثلاثاء، للسماح بدخول وخروج الأفراد وعودة الفلسطينيين العالقين، ونقل المصابين والجرحى، وتوفير المستلزمات الطبية العاجلة، مما يعكس الدور المصري الفعال لإبرام اتفاقية شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، 

وأشار العشري إلى أن المرحلة التالية للمساعدات ستكون خطط الإعمار، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع الرئيس القبرصي، أن مصر ستستضيف اجتماعًا دوليًا أو مؤتمرًا دوليًا لإعادة إعمار غزة في الأسابيع المقبلة، فور الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب والتي تشمل تبادل الأسرى والجثامين والانسحاب الجزئي الإسرائيلي.

إعادة الإعمار تتطلب 5 سنوات من العمل

وعن الوقت المتوقع لإعادة إعمار قطاع غزة، أكد أنه ستستغرق ما يقارب خمس سنوات، عبر ثلاث مراحل زمنية، وتتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية للتعاون مع مصر، لمعالجة الأضرار التي طالت 90% من القطاع.

 الدور التاريخي التي لعبته مصر في تخفيف معاناة سكان القطاع

وثمن الكاتب الصحفي الدور التاريخي التي لعبته مصر في تخفيف معاناة سكان القطاع، مؤكدًا أن جهود الإغاثة لم تتوقف على مدار عامين، منذ تشكيل الرئيس السيسي لخلية أزمة فور أحداث طوفان الأقصى، وقد عمل الهلال الأحمر المصري والمؤسسات الأهلية على مدار الساعة، ودخلت المساعدات المصرية وحدها ما يقارب 750 ألف طن حتى هذه اللحظة.

 ووصف الزخم الدولي المتجسد في قدوم قادة دوليين بارزين، مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى شرم الشيخ لحضور مراسم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، بأنه انتصار كبير للدولة المصرية والرئيس المصري والدبلوماسية المصرية".

كما دعا العشري المنظمات الدولية مثل الأونروا ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات المجتمع المدني إلى ضرورة تكثيف الحضور القوي في الفترة المقبلة لتقديم الدعم الإغاثي على وجه السرعة، خاصة بعد تعطيل وتجميد عمل هذه المنظمات نتيجة عدوانية وشراسة العدوان الإسرائيلي، والمساهمة بفاعلية في خطة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وترميم جراح الشعب الفلسطيني، وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة، مؤكدًا أن المهمة صعبة للغاية و تحتاج لتكاتف دولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء