خبير في الشأن الإيراني لـ«إيجبتكِ»: توجيه ضربة لإيران مسألة وقت
قال الدكتور محمد خيري، الباحث في الفلسفة السياسية والمتخصص في الشؤون الإيرانية، أن مسألة توجيه ضربة جديدة إلى إيران هي مسألة وقت، في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، واستخدام الدول الأوروبية لآلية الزناد مع قرب انتهاء شهر أكتوبر والذي ينتهي به العمل بالاتفاق النووي الموقع عام 2016 بشكل نهائي.
الولايات المتحدة ستكون شريكا في ضرب إيران
وأضاف خيري في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، وهو مدير وحدة الفكر الإيراني في المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، أنه في حال توجيه ضربة لإيران فستكون الولايات المتحدة الأمريكية شريكًا في تلك الضربة خاصة إذا وضعت إيران تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو الذي بموجبه يتم مباركة أي عمل عسكري ضد إيران، استنادًا إلى كون ممارساتها تزعزع الأمن والسلم الدوليين.

وأشار خيرى، إلى أن إيران تتعامل بمنطق المعاملة بالمثل، وفي حالة توجيه ضربة إسرائيلية إليها فسترد في عمق الأراضي المحتلة، لكنها لن تستطيع توجيه ضربة عميقة إلى المصالح الأمريكية في المنطقة، لأنها تخشى من رد الفعل الأمريكي، خاصة وأن الاقتصاد الإيراني غير قادر على الصمود أمام حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أو حتى مع بقية دول العالم، خاصة وأن كثير من دول العالم ترفض ممارسات وسلوكيات إيران.
روسيا والصين لن يشتركوا في أي حروب مع إيران
وتابع خيري، بأن روسيا والصين بشكل عام لن يشتركوا مع إيران في أي حرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن روسيا على الرغم من توقيع اتفاق استراتيجي مع إيران إلا أن ذلك الاتفاق لا يشتمل على بند الدفاع المشترك، وأن روسيا تدرك جيدًا عدم قدرتها على الحرب على كل الجبهات، مشددًا على أن روسيا نفسها تعمدت عدم تسليم طائرات السوخوي المتطورة إلى إيران.
في إتجاه آخر تعثرت المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية من جديد، وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تجميد عمل لجنة الطاقة الذرية الدولية داخل طهران، بينما ظهرت بعض الأنباء عن استعداد عسكري ما لتوجيه ضربة لإيران من جديد، وقد تكون ضربة أمريكية إسرائيلية للقضاء على فكرة امتلاك طهران سلاح نووي، وأعلن الحرس الثوري الإيراني بأن حالة هجوم إسرائيل عليها ستدفع ثمنا باهظًا.

