رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حركة طالبان تتبنى هجوما في باكستان أسفر عن مقتل 23 شخصا

حركة طالبان بأفغانستان
حركة طالبان بأفغانستان

توترت الأوضاع العسكرية والسياسية بين أفغانستان ،وباكستان ، وقرر وزير الدفاع الباكستاني محمد آصف الرد على اغتيال تعرض له 19 ضابط باكستاني خلال الأيام السابقة بقصف جوي عنيف على العاصمة الأفغانستانية كابل محذرا حركة طالبان من اختبار صبر باكستان، وهي دولة نووية.

حركة طالبان تتبنى هجوما على غرب باكستان

بينما تبنيت اليوم السبت حركة طالبان هجوما جديدا في شمال غرب باكستان أسفر عن مقتل 23 باكستاني حسب العربية وتتجدد الخلافات بين البلدين بسبب الصراعات الحدودية التاريخية بين البلدين فور وصول حركة طالبان للسطلة في عام 2021. 

عندما قرر الرئيس الأمريكي السابق جوبايدن الإنسحاب بالجيش الأمريكي من أفغانستان، وانتقدت العديد من القيادات في العالم والمراقبين ،والمحللين قرار الرئيس الأمريكي بايدن الذي سمح لنظام إرهابي للوصول للحكم، والذي فرض الآن قيود على المرأة فيما يتعلق بالذهاب للعمل أو تلقى التعليم كما انتقد الرئيس الأمريكي ترامب قرار بايدن في ذلك التوقيت.

ونتيجة للإنسحاب الأمريكي من أفغانستان الذي وصفه ترامب بالمدمر اعترفت روسيا بنظام طالبان الجديد كسلطة حاكمة في أفغانستان بينما أبقيت الصين على العلاقات الدبلوماسية ،والاقتصادية مع الدولة الأفغانية التي تقع على حدودها الغربية ،ولدى الصين سفير من حركة طالبان لكن لم تعترف الصين حتى اليوم بشرعية نظام طالبان الذي سيطر على السُلطة بشكل مؤقت كنظام شرعى للدولة.

بينما يمكن للصين التدخل كدولة أسيوية كبرى للتوسط لنزع فتيل التوتر الحدودي بين أفغانستان، وباكستان بالوقت الراهن واحتواء الصراع بين البلدين قبل انزلاقه، وتوسعه لصورة أكبر ،واستمرار الصراع الحالي ليس في مصلحة حركة طالبان بموجهة الجيش الباكستاني النظامي الذي يمتلك قدرات عسكرية أكبر حالة دخوله في حرب مع حركة طالبان قد تؤدي لإخضاع أفغانستان لسيطرة باكستان بنهاية الأمر.

حركة طالبان منقسمة لجناحين

وتنقسم حركة طالبان إلى جناحين وهما جناح يمثله زعيم الحركة في قندهار، وجناح يمثله وزير الدفاع الملا محمد يعقوب عمر "نجل مؤسس الحركة"، ووزير الداخلية "سراج الدين حقاني"، حيث بدأ الخلاف بينهما حول بعض القضايا وجناح "قندهار" يمثل مركز السلطة الدينية في أفغانستان، ويعود اختيار زعيم الحركة للإقامة فيها لما للمكان من رمزية روحية لدى الحركة، حيث إن المدينة التي تقع (جنوب غرب أفغانستان) على الحدود مع باكستان التي شهدت ظهور الحركة عام 1994، وتأسست على يد الملا محمد عمر مجاهد، وكانت أيضًا مقرا لحكم الحركة أثناء فترتها الأولى ما بين عامي (1994 - 2001).

أما الجناح الآخريمثل بواسطة الملا محمد يعقوب، وزير الدفاع وهو نجل مؤسس الحركة الملا محمد عمر، ويتمتع بنفوذ كبير بصفته نجل مؤسس الحركة، فضلًا عن كونه وزيرًا للدفاع ويملك سلطة على جميع القادة العسكريين، أما القيادة الثانية فهو سراج الدين حقاني، وزير الداخلية، ويستمد نفوذه من شبكة حقاني النرتبطة تاريخيا بتنظيم القاعدة، وتعد شبكة حقا الجهاز الأمني الأكثر احترافا داخل طالبان، أما القيادة الثالثة فهو الملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والذي يعد أحد مهندسي اتفاق الدوحة، ويملك شبكة علاقات دولية واسعة.

وزير الدفاع الباكستاني  محمد آصف
وزير الدفاع الباكستاني  محمد آصف
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء