رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ علوم سياسية: مصر تعاملت بحرفية شديدة بشأن نزع سلاح حماس

عودة النازحين لشمال
عودة النازحين لشمال قطاع غزة

وصف الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، مشاهد عودة الفلسطينيين إلى غزة، عبر نفس الطرق التي سلكوها للنزوح جنوبًا، بأنها تخلع القلوب وتزلزل الأبدان، مؤكداً أنها دليل قاطع على انتصار الإرادة السياسية لمصر التي رفضت التهجير واعتبرته خطًا أحمر، واعتبر هذا الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وتمسكه بوطنه أبلغ رد على فشل خطط إسرائيل لتهجير سكان القطاع والاستيلاء على غزة.

الانتصار يعود للرؤية المصرية التي رفضت التهجير منذ اللحظة الأولى

وأضاف تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية اكستر نيوز، أن هذا الانتصار يعود للرؤية المصرية التي رفضت التهجير منذ اللحظة الأولى، ونجاح مصر في رفع صوت السلام بدعم أمريكي ودولي مطلق من خلال مفاوضات شرم الشيخ، التي ذللت العقبات ودفعت الطرفين للالتزام بالمرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، مما جعل الفلسطينيين يعودون بقناعة وإيمان كامل بإنشاء الخيام، وهم يعلمون أن مصر والعالم لن يتركهم.

 مصر كانت ثابتة راسخة كرسوخ الأهرامات

وأكد، أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية لم يكن ظاهرة جوفاء، حيث أن مصر كانت ثابتة راسخة كرسوخ الأهرامات، تدافع عن الفلسطينيين وتمنع مخططات تصفية القضية والتهجير التي تريدها إسرائيل، ولفت إلى أن ظهور الأعلام المصرية بكثرة في مشاهد العودة دليل على إدراك الفلسطينيين أن لولا الموقف المصري لأبيدت غزة وتم تهجير شعبها ولانتهت القضية الفلسطينية.

المرحلة الحالية تهدف إلى وقف العدوان ونزع الزخم العسكري من آلة الحرب الإسرائيلية

وأوضح أنه المرحلة الحالية تهدف إلى وقف العدوان ونزع الزخم العسكري من آلة الحرب الإسرائيلية، وإدخال المساعدات واستعادة الأسرى، وهي الذرائع التي سوقتها إسرائيل، مؤكدًا أن المراحل التالية تتعلق بإعادة الإعمار والتعافي المبكر بقطاع غزة وعقد مؤتمر دولي جامع للمساعدة.

وأشار إلى أن مصر تعاملت معها بحرفية شديدة، بخصوص نقطة نزع سلاح حماس، من خلال التأكيد على التعامل مع هذا الملف عبر لجنة عربية إسلامية، مؤكداً أنه لم يعد هناك هذا السلاح الذي يمكن أن يمثل تهديدًا أو يشكل تهديدًا. 

 المفاوضين المصريين لديهم من الخبرة ما يكفي لنزع ذرائع إسرائيل

ونوه إلى أن المفاوضين المصريين لديهم من الخبرة ما يكفي لنزع ذرائع إسرائيل ولم يتركوا أمرًا للصدفة، مشيراً إلى أن الحل المستقبلي يشمل اجتماعات جامعة لكل الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف واستثمار الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء