رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الموساد تمنى له الشفاء.. هل حاولت إسرائيل اغتيال إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس الإيراني؟

إسماعيل قاآني
إسماعيل قاآني

تصدر اسم قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، منصات التواصل في إيران خلال الساعات الماضية، بعد تداول شائعات عن تعرضه لمحاولة اغتيال أو مقتله في هجوم إسرائيلي.

وزاد الجدل بعدما تبين أن حساباً موثقاً على "إكس" منسوباً إلى جهاز الموساد باللغة الفارسية كان أول من أطلق شرارة الشائعة بعبارة ساخرة: "نتمنى الشفاء التام والعمر المديد للقاآني..وشكراً لتعاونكم". 


إيران تنفي اغتيال إسماعيل قاآني

وأمام اتساع دائرة الأنباء، سارعت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري إلى نفيها فجر السبت، مؤكدة في بيان مقتضب على منصة "إكس" أن "كل الأخبار المتعلقة باغتيال أو مقتل قاآني غير صحيحة".

إلا أن النفي قوبل بتعليقات ساخرة على وسائل التواصل، حيث ذكّر كثيرون بما نشرته الوكالة ذاتها قبل عامين حول سلامة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي بعد تحطم مروحيته، قبل أن يتبين مقتله.

كما أعاد ناشطون نشر مقابلة سابقة لقاآني أقر فيها بأنه تجنب التواصل مع قادة آخرين خلال الحرب الإسرائيلية في يونيو الماضي، خشية رصد إسرائيل للاتصالات لتحديد مواقع القيادات الإيرانية. 

في حين اعتبر آخرون أن ما يجري لا يتعدى كونه جزءاً من "الحرب النفسية" المتبادلة مع إسرائيل. 


من هو إسماعيل قاآني؟

يُعد قاآني (67 عاماً) من أبرز القادة العسكريين في إيران. وُلد في مدينة مشهد بمحافظة خراسان التي يتحدر منها المرشد علي خامنئي، وانضم إلى الحرس الثوري عام 1979. 

تلقى تدريباته في معسكر سعد آباد بطهران، قبل أن يشارك في قتال الجماعات الكردية غرب البلاد.

مع اندلاع الحرب العراقية–الإيرانية عام 1980، صعد سريعاً في المناصب، وقاد "فيلق نصر خراسان"، وشارك في معارك بارزة مثل الفاو والشلامجة وحصار البصرة ومهران. 

وخلال تلك الفترة، تعرّف على قاسم سليماني الذي أصبح لاحقاً قائده وشريكه في "فيلق القدس".

خليفة سليماني ومسؤول ميليشيات إيران

بعد اغتيال سليماني في بغداد مطلع 2020، عيّنه المرشد خامنئي قائداً لفيلق القدس، وتعهد بـ"طرد القوات الأمريكية من الشرق الأوسط". 
منذ ذلك الحين، أصبح مسؤولاً عن إدارة شبكة واسعة من الفصائل الموالية لإيران في المنطقة، من لبنان والعراق إلى سوريا واليمن وغزة، فضلاً عن دوراته التدريبية في سوريا والعراق ضد تنظيم "داعش".

على عكس سليماني، يُعرف قاآني بتحفّظه الإعلامي وابتعاده عن الأضواء، ولا تتوفر معلومات عن حياته الشخصية أو أسرته. 
وتُشير الشائعات الأخيرة إلى استمرار "الحرب النفسية" بين طهران وتل أبيب، حيث يبدو أن ما يُنشر عن محاولة اغتياله جزء من صراع أوسع استخبارياً ونفسياً في المنطقة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء