مصدر إلهام.. «أوباما» يهنىء زعيمة المعارضة الفنزويلية بجائزة نوبل للسلام
هنّأ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، لفوزها بجائزة نوبل للسلام، مشيدًا بنضالها الشجاع من أجل إرساء الديمقراطية في فنزويلا.
وأكد أوباما، أن هذا النضال يجب أن يكون مصدر إلهام لكل من يسعى إلى الحرية حول العالم، مذكرًا الأمريكيين بمسؤوليتهم الكبرى في الحفاظ على تقاليدهم الديمقراطية والدفاع عنها باستمرار.
باراك أوباما يهنأ الفائزة بجائزة نوبل للسلام
جاءت مباركة الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما، في خضم الحديث عن جدل الفائز بالجائزة التي كان يرغب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب يأمل في الحصول على الجائزة خصوصًا بعدما استطاعت خطته إنهاء الحرب في قطاع غزة وبالفعل دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ اليوم.
وفي أول تعليق لها، أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة، عن ثقتها بنجاح المعارضة في ضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية في بلادها.
وقالت لكريستيان بيرج هاربفيكن، مدير معهد نوبل وأمين لجنة نوبل، عندما اتصل بها لإبلاغها بفوزها بجائزة نوبل للسلام لعام ٢٠٢٥: "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد نعمل بجد لتحقيق ذلك، لكنني متأكدة من أننا سننتصر"، بحسب ما أفادت به فرانس برس.
وفي مقطع فيديو للمكالمة نشرته مؤسسة نوبل على منصة إكس، شوهد هاربفيكن وهو يحاول حبس دموعه، وكان صوته متقطعًا وهو يُخبرها بالخبر، موقظًا إياها في منتصف الليل.
وأضافت: "هذا بالتأكيد أكبر تقدير لشعبنا الذي يستحقه بكل تأكيد"، وتابعت: "أنا مجرد شخص واحد، ولا أستحق هذا بالتأكيد".
وأُعيد انتخاب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عام ٢٠٢٤ في انتخابات وصفتها دول عديدة بالتزوير، ومُنعت ماتشادو من الترشح فيها رغم شعبيتها الهائلة في الانتخابات.
وكرمتها لجنة نوبل "لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ولنضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".
ترامب وجائزة نوبل
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قررت لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية لماريا كورينا ماتشادو لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.
وبات الإعلان عن فوز السياسية الفنزويلية ليمثل صدمة للرئيس الأمريكي الذى كان يطمح للفوز بجائزة نوبل للسلام بعد دوره في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن ارتفاع حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بالجائزة، بعد دوره في التوصل إلى اتفاق غزة الأخير حيث دعم ترشيحه سياسيون وحلفاء من مختلف الأطراف، كان أبرزهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي نشر صورة رقمية لترامب وهو يرفع الجائزة، مرفقة بتعليق: "امنحوا جائزة نوبل للسلام للرئيس ترامب.. إنه يستحقها".

