رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معجبون لترامب بعد ضياع نوبل: «خليك في أوسكار»

بلاها نوبل خد الأوسكار:
بلاها نوبل خد الأوسكار: هل يقتحم ترامب هوليوود

تبخر حلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالحصول على جائزة نوبل للسلام اليوم، إذ تم الإعلان عن ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بالجائزة. 

وفور الإعلان، تعرض الرئيس الأمريكي إلى موجة واسعة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت من أشهر التعليقات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، هي عبارة "بلاها نوبل خد الأوسكار". فهل يستمع ترامب لنصائح معجبيه ويقتحم هوليوود من أجل جائزة؟!.

 

بلاها نوبل خد الأوسكار: هل يقتحم ترامب هوليوود

رغم أن اسم دونالد ترامب يُرتبط عادة بعالم المال والسياسة، فإن بداياته الإعلامية كانت تحمل طابعًا مختلفًا؛ إذ خاض في سنوات شبابه تجارب تمثيلية وإعلامية جعلت منه وجهًا مألوفًا في الثقافة الشعبية الأمريكية قبل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة. 

<span style=
بلاها نوبل خد الأوسكار: هل يقتحم ترامب هوليوود

ولم يكن ترامب ممثلًا محترفًا بالمعنى التقليدي، لكنه استثمر شهرته المتنامية كرجل أعمال في الظهور المتكرر على الشاشة، مقدّمًا نفسه كرمز للثراء والنجاح.

بدأت هذه المرحلة في الثمانينيات والتسعينيات، حين ظهر ترامب في عدد من الأفلام والمسلسلات الأمريكية، وغالبًا ما كان يجسد شخصيته الحقيقية كرجل أعمال ناجح يعيش في نيويورك. 

أبرز الأعمال التي شارك بها ترامب

من أبرز تلك الأعمال فيلم «وحيد في المنزل 2: مفقود في نيويورك» (Home Alone 2: Lost in New York) عام 1992، حيث ظهر في مشهد قصير داخل بهو فندق "بلازا" الذي كان يملكه آنذاك، حين وجهه بطل الفيلم الصغير إلى الردهة الرئيسية. 

وكان المشهد رمزًا واضحًا لأسلوب ترامب في التسويق الذاتي، إذ لم يكن حضوره تمثيليًا بقدر ما كان تأكيدًا على مكانته في قلب مدينة المال والعقارات.

واصل ترامب ظهوره في أفلام أخرى مثل «The Little Rascals» عام 1994، حيث أدى دور والد أحد الأطفال الأثرياء.

<span style=
بلاها نوبل خد الأوسكار: هل يقتحم ترامب هوليوود

كما شارك في عدد من المسلسلات الشهيرة مثل «The Fresh Prince of Bel-Air» و«Sex and the City»، وكلها أدوار قصيرة تؤكد حضوره كشخصية عامة أكثر من كونها محاولات جادة لدخول عالم السينما. 

وكان ترامب يدرك أن مجرد ظهوره أمام الكاميرا يُعزز من صورته العامة ويزيد من حضوره الإعلامي في المجتمع الأمريكي الذي يعشق رموز الثراء والنجاح.

 

نجومية ترامب على الشاشة 

جاءت الانطلاقة الحقيقية لترامب نحو نجومية الشاشة مع مطلع الألفية الجديدة، عندما قدم برنامج تلفزيون الواقع «المتدرب» (The Apprentice) الذي بدأ عرضه عام 2004. 

وفي هذا البرنامج، لعب ترامب دور رجل الأعمال الصارم الذي يمنح المتسابقين فرصة لإثبات قدراتهم في عالم المال والإدارة، قبل أن يُقصي أحدهم في كل حلقة بجملته الشهيرة: «You’re fired!» – “أنت مطرود!”.

تحول البرنامج إلى ظاهرة إعلامية واسعة، ليس فقط لأنه كشف جانبًا من ثقافة العمل الأمريكية القائمة على المنافسة الشرسة، بل لأنه رسخ صورة ترامب كرجل قوي وصاحب قرار، قادر على إدارة الصفقات الكبرى وتحديد مصائر الآخرين بنظرة واحدة.

<span style=
بلاها نوبل خد الأوسكار: هل يقتحم ترامب هوليوود

لقد ساعد هذا الظهور الإعلامي المكثف في صياغة “العلامة التجارية لترامب” التي اعتمد عليها لاحقًا في السياسة. فعندما قرر الترشح للرئاسة عام 2016، كان الأمريكيون يعرفونه بالفعل من الشاشة – ليس كسياسي، بل كرمز للسلطة والثروة والحسم. وبهذا، شكّل تاريخه الإعلامي والتمثيلي قاعدة متينة لصورة الزعيم التي قدّمها لاحقًا للعالم.

هكذا، لم تكن مغامرات ترامب في التمثيل مجرد تفاصيل هامشية في مسيرته، بل كانت جزءًا من استراتيجية مبكرة لصناعة الذات، استخدم فيها الكاميرا وسيلة لبناء نفوذه العام، قبل أن يستخدم المنصة السياسية لتكريس نفوذه العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء