غرف استقبال الرهائن الإسرائيليين.. الطب النفسي في انتظارهم
نشرت القناة 14 العبرية اليوم الجمعة، مجموعة صور للغرف التي من المفترض أن يُستقبل بها الرهائن الإسرائيليين بعد تسلمهم من حركة حماس ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل استعداداته النهائية لاستقبال الرهائن الذين من المقرر أن تطلق حركة حماس سراحهم، بعد أكثر من عامين من الاحتجاز في قطاع غزة.
وذلك في إطار الترتيبات الميدانية والطبية والنفسية التي تم إعدادها لضمان عودتهم الآمنة ومتابعة أوضاعهم الصحية.
صور لغرف استقبال الرهائن الإسرائيليين
ووفقًا لبيان الجيش، فقد تم خلال الأيام الماضية توسيع المنشأة الخاصة في قاعدة "رعيم" العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي كانت قد استخدمت سابقًا لاستقبال الرهائن الذين أُفرج عنهم في مراحل سابقة.

ويشرف على هذه المنشأة كل من مديرية شؤون الأفراد ومديرية التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي، لضمان توفير جميع الإمكانيات المطلوبة لمرحلة ما بعد الإفراج.
وأوضح البيان أن الرهائن المفرج عنهم سيخضعون فور وصولهم إلى منشأة رعيم لفحوصات طبية شاملة تشمل التقييم الجسدي والنفسي الأولي، إلى جانب مقابلات مع فرق الدعم المتخصصة. كما سيلتقون في المكان ذاته بأفراد عائلاتهم للمرة الأولى منذ عملية اختطافهم.
20 من الرهائن الإسرائيليين ضمن المرحلة الأولى للاتفاق
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه على استعداد تام للتعامل مع عملية إفراج جماعي متزامنة تشمل جميع الرهائن الأحياء البالغ عددهم عشرين شخصًا، إذا قررت حماس إطلاق سراحهم دفعة واحدة، مشيرًا إلى أن جميع الوحدات الطبية واللوجستية قد وُضعت في حالة تأهب قصوى لهذا الاحتمال.
وفي مرحلة لاحقة، سيتم نقل الرهائن وعائلاتهم إلى عدد من المستشفيات في وسط إسرائيل لتلقي علاج إضافي واستكمال الفحوصات الطبية، بالإضافة إلى لقاء باقي أفراد أسرهم في أجواء أكثر استقرارًا.
أما الرهائن الذين تستدعي حالتهم الصحية تدخلاً عاجلاً، فسيتم نقلهم مباشرة جواً إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع دون المرور بمنشأة رعيم، لضمان حصولهم على الرعاية الطبية الفورية اللازمة.

كما أشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية المنتشرة في غزة تستعد أيضًا لاستقبال جثامين الرهائن الذين قُتلوا أثناء فترة احتجازهم، حيث ستُقام لهم مراسم تشييع محدودة في الميدان بإشراف الحاخام العسكري تكريمًا لذكراهم.
وبعد انتهاء المراسم، سيتم نقل الجثامين إلى فرق الطب الشرعي المختصة لتحديد هوياتهم رسميًا واستكمال الإجراءات القانونية والطبية قبل تسليمهم إلى ذويهم.
وبذلك، يكون الجيش الإسرائيلي قد أنهى جميع الاستعدادات اللوجستية والطبية والإنسانية المتعلقة بعملية استقبال الرهائن، في انتظار تنفيذ المرحلة النهائية من اتفاق الإفراج الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية.

