الحزب العربي الناصري: مصر بقيادة الرئيس السيسي تعيد للضمير العربي مكانته
قال الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، إن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم ليست مجرد خطوة إنسانية عابرة، بل تجسيد حيّ لدور مصر التاريخي والعربي، ودليل جديد على أن القاهرة لا تزال قبلة العروبة وضميرها الحي، تتحرك حين يصمت الآخرون، وتدافع عن الكرامة حين يتراجع الجميع.
وأكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، في بيان منذ قليل، أن هذا الإنجاز الإنساني الكبير لم يكن يتحقق لولا شجاعة وحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي اختار طريق الكرامة لا المزايدة، وسار على نهج الزعيم جمال عبد الناصر في نصرة الحق العربي دون تردد أو حسابات ضيقة، موضحًا أن موقف مصر اليوم هو امتداد طبيعي لتاريخها النضالي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
مصر لم ولن تفرّط في واجبها القومي تجاه أشقائها
وأضاف الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن ما حدث على أرض غزة يؤكد أن العروبة لم تمت، وأن روحها تتجدد في كل موقف تتخذه مصر دفاعًا عن الإنسان العربي، مشيرًا إلى أن هذا التحرك المصري النبيل جاء في وقت عمّ فيه الصمت العالمي، لتعلن القاهرة للعالم كله أن الضمير العربي لا يزال ينبض، وأن مصر لم ولن تفرّط في واجبها القومي تجاه أشقائها.
القيادة المصرية أدارت الملف الفلسطيني بعقلية الدولة الكبرى
وشدد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، على أن القيادة المصرية أدارت الملف الفلسطيني بعقلية الدولة الكبرى التي تعرف كيف توازن بين الإنسانية والسيادة، وبين المبادئ والمصالح، فكانت تحركات الرئيس السيسي تعبيراً عن الإرادة الحرة للأمة العربية، وعن إيمانٍ راسخ بأن الكرامة لا تُجزّأ، وأن العدالة لا تُشترى ولا تُباع.
وأكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن دخول المساعدات وعودة النازحين هو انتصار للإرادة المصرية والعربية، ورسالة واضحة بأن مصر ما زالت تقود ولا تُقاد، تبادر ولا تنتظر، وتتحرك انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية تجاه أمتها.
مصر اليوم تعيد كتابة معنى العروبة
وقال الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري، إن الشعب المصري وهو يتابع هذه اللحظات الإنسانية الفارقة يشعر بالفخر والاعتزاز، لأن مصر اليوم تعيد كتابة معنى العروبة، وتثبت للعالم أن من يؤمن بالحق لا يساوم، ومن يحمل رسالة الإنسانية لا يتخلى عنها، هكذا كانت مصر في زمن عبد الناصر، وهكذا هى اليوم في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحمل لواء الكرامة وتبقى منارة للأمة ودرعها الحامي في وجه الظلم والعدوان.



