رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علماء يكتشفون مسحة من الخد للكشف المبكر عن السرطان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

اكتشف باحثون من معهد ويلكوم سانجر، بالتعاون مع كلية كينجز كوليدج لندن، أن هناك تقنية مبتكرة تسمح برصد الطفرات الجينية في الأنسجة السليمة، وذلك من خلال مسحة بسيطة من الخد، إذ يعد هذا الاكتشاف بمثابة إنجاز علمي قد يغير مستقبل الوقاية من السرطان، وهو ما يمهد الطريق لاكتشاف مبكر ودقيق للسرطانات قبل ظهورها.

 

ما هي تقنية NanoSeq؟ 

 

 

تعرف التقنية الجديدة باسم تسلسل النانو، إذ تمكن الباحثون من تحليل التغيرات الجينية بدقة غير مسبوقة، واستطاعوا تتبع الطفرات التي تنشأ بشكل طبيعي، مع التقدم في العمر أو بتأثير العوامل البيئية مثل التدخين والكحول.

 

فحص أكثر من 1000 عينة من مسحات الخد 

 

وفحص الباحثون أكثر من 1000 عينة من مسحات الخد وعينات الدم خلال الدراسة، لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و91 عامًا، بينهم غير مدخنين ومدخنين، كما شملت عينة الفحص أشخاص يستهلكون الكحول بنسب متفاوتة.

 

نتائج الدراسة تكشف الطفرات المبكرة

 

أظهرت نتائج الدراسة اكتشاف أكثر من 340 ألف طفرة جينية في خلايا الخد، من ضمنها 62 ألف طفرة في جينات معروفة بارتباطها بالسرطان، ومن خلال الدراسة قام الخبراء بتحديد 49 جينًا يمنح الخلايا ميزة في النمو، وتعد هذه التغيرات المراحل الأولى لنشوء السرطان.

 

بصمة جينية تكشف أثر نمط الحياة

 

وأوضح العلماء من خلال تحليل نتائج الدراسة أن المدخنين يحملون طفرات أكثر في جين NOTCH1، وهو لجين المرتبط بعدة أمراض، بينما ظهرت لدى من يتعاطون الكحول تغيرات مميزة في الحمض النووي. 

 

 

خطر  يرتبط بعمر الآباء

 

قام الباحثون باستخدام ذات التقنية، وذلك لتحليل التغيرات الجينية في الحيوانات المنوية لدى 81 رجلاً، حيث كانت أعمارهم تتراوح بين 24 و75 عامًا، واكتشف العلماء أن حوالي 2% من الحيوانات المنوية لدى الرجال في أوائل الثلاثينيات تحمل طفرات مسببة للأمراض، لترتفع النسبة إلى 5% تقريبًا مع زيادة العمر.

 

وصرح البروفيسور مات هيرلز، مدير معهد ويلكوم سانغر والمشارك في الدراسة، قائلا: "نتائجنا تكشف عن خطر وراثي خفي يزداد مع تقدّم عمر الأب، إذ يمكن لبعض الطفرات أن تتضاعف داخل الخصيتين وتُورّث للأبناء من دون علم الوالدين".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء