من السخرية إلى الإعجاب.. تفاعل واسع على مواقع التواصل بعد فوز ماريا كورينا ماتشادو بنوبل للسلام
بعد فوز ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام، شهدت منصات وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً من المستخدمين حول هذا الحدث البارز وتنوعت التعليقات بين الدعم والتصفيق، والسخرية والجدل، حيث عبر الناس عن آرائهم بصراحة حول هذا الإنجاز، ومع تداول هاشتاجات مختلفة على تويتر وفيسبوك وغيرها، فيما أعاد البعض مقارنة هذا الفوز بإنجازات أو خسائر شخصيات سياسية مثل ترامب.
جاءت التعليقات كالتالي:
ومع إعلان فوز ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام، امتلأت مواقع التواصل بتغريدات وتعليقات متباينة فبينما كتب أحد المستخدمين: "اللهم أجر ترامب في مصيبته" في إشارة ساخرة إلى خسارة ترامب للجائزة، وعبر آخر قائلاً: "سيدة عظيمة قرأت عنها من سنة رغم المخاطر اللي عاشتها فضلت صامدة بمفردها تدعو للحريات في بلدها."
وفي المقابل، انتشرت تعليقات أخرى وجاءت كما يلي: "راحت على عمو ترامب" و"ترامب هيجراله حاجة"
ويذكر أن هذه لم تكن المرة الاولى التي تنال فيها سيدة جائزة موبل ويأتي هذا الفوز ليضيف صفحة جديدة إلى مسيرة النساء اللواتي حفرن أسماءهن في تاريخ جوائز نوبل خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2024، فازت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ بجائزة نوبل للأدب تقديراً لأسلوبها الأدبي المكثف الذي يواجه الصدمات التاريخية ويكشف هشاشة الحياة الإنسانية.
وفي 2023، نالت كلوديا جولدين جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لإسهامها في فهم ديناميكيات سوق عمل النساء، بينما حصلت الإيرانية نرجس محمدي على جائزة نوبل للسلام لنضالها ضد القمع والدفاع عن حقوق النساء.
أما عام 2022، فقد شهد فوز كارولين بيرتوزي بجائزة نوبل في الكيمياء لتطويرها “الكيمياء الحيوية المتوافقة حيويًا”، وآني إيرنو بجائزة نوبل للأدب لقدرتها على كشف الجذور الاجتماعية والقيود التي واجهتها المرأة.
وفي 2021، فازت الفلبينية ماريا ريسا بجائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهودها في حماية حرية التعبير، بينما نالت أندريا غيز وإيمانويل شاربنتييه في 2020 جوائز في الفيزياء والكيمياء لاكتشافات فتحت آفاقًا جديدة في العلم والطب.

